وزير خارجية روسيا يتوقع ردا ايرانيا على عرض القوى الست بحلول نهاية الشهر

تاريخ النشر: 07 يونيو 2006 - 02:11 GMT

قال وزير الخارجية الروسي يوم الاربعاء ان اقتراح القوى الست بشأن برنامج ايران النووي يشمل قيام طهران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم اثناء دراسة العرض.

ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن سيرجي لافروف قوله انه بموجب العرض لن تكون هناك ايضا مناقشات في مجلس الامن الدولي لقرار بشأن ايران بينما المحادثات بشأن العرض مستمرة. واضاف ان روسيا ستفكر فقط في العقوبات على ايران اذا انتهكت طهران معاهدة حظر الانتشار النووي.

ونسبت الوكالة إلى الوزير قوله "خلال فترة المفاوضات تتوقف عملية التخصيب والمناقشات في مجلس الأمن ولا يصدر أي قرار بشأن هذه القضية."

وقال لافروف ان طهران ربما تقدم ردها على العرض النووي الذي اعدته ست قوى عالمية بشأن البرنامج النووي الايراني بحلول نهاية يونيو حزيران.

ونقلت الوكالة عن لافروف قوله "لم تحدد أي مهلة لكننا نتوقع انه بحلول نهاية الشهر قد يقدم الايرانيون ردا على المقترحات التي قدمت اليهم."

وقال لافروف يوم الاربعاء ان اقتراح القوى الست بشأن برنامج ايران النووي يشمل قيام طهران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم اثناء دراسة العرض.

ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن سيرجي لافروف قوله انه بموجب العرض لن تكون هناك ايضا مناقشات في مجلس الامن الدولي لقرار بشأن ايران بينما المحادثات بشأن العرض مستمرة. واضاف ان روسيا ستفكر فقط في العقوبات على ايران اذا انتهكت طهران معاهدة حظر الانتشار النووي.

ونسبت الوكالة إلى الوزير قوله "خلال فترة المفاوضات تتوقف عملية التخصيب والمناقشات في مجلس الأمن ولا يصدر أي قرار بشأن هذه القضية."

من ناحيته، قال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة ان حكومة روسيا منقسمة بشان برنامج ايران النووي وانه يتعين على الولايات المتحدة ان تدعم اولئك المسؤولين في الكرملين الذين يشاركون واشنطن خشيتها من اسلحة نووية ايرانية.

واضاف جون بولتون قائلا في مقابلة مع شبكة تلفزيون فوكس نيوز "اعتقد أن هناك مناظرات حقيقية داخل الكرملين الان."

ومضى قائلا ان على واشنطن أن تبذل كل ما في وسعها لمساعدة المسؤولين في الكرملين الذين لهم اراء مماثلة لرأيها على أن تكون "لهم الغلبة في تلك المناظرات."

وتقود الولايات المتحدة مسعى يرمي الي عمل دولي ضد ايران اذا رفضت تعليق انشطتها لتخصيب اليورانيوم رغم مجموعة حوافز قدمتها اليها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي اضافة الى المانيا.

وفي حين تؤيد روسيا مجموعة الحوافز الا أنها تعرقل مساعي الولايات المتحدة لتقديم مطالب الى طهران استنادا الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة وهي خطوة ستجعل تلك المطالب ملزمة بمقتضى القانون الدولي.

وقال مسؤولون روس انهم يخشون أن الاستراتيجية الاميركية قد تؤدي سريعا الى عقوبات للامم المتحدة أو حتى عمل عسكري ضد ايران.

وفي حين تعارض روسيا والصين امتلاك ايران اسلحة نووية الا انهما تقولان انهما ما زالتا غير متأكدتين من نوايا طهران.

وتجادل ايران بأن برنامجها النووي يهدف فقط لتوليد الكهرباء للاستخدامات المدنية لكن الدول الغربية تخشى ان طهران تسعى الى برنامج مدني للطاقة كستار لصنع اسلحة نووية.

وقال بولتون "احد العوامل المحفزة (بالنسبة لموسكو) هو أن ايران تسبب لنا متاعب أكبر من تلك التي تسببها لروسيا في الوقت الحالي. لكن تلك مقامرة محفوفة بالمخاطر اذا أقدم الروس عليها."

طهران تؤكد التعاون 

اكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية اليوم ان طهران تفضل التعاون على المواجهة وستدرس بدقة العرض الذي قدمته الدول الكبرى لتسوية الازمة النووية. وقال متكي بعد لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف الذي يزور طهران ان "دبلوماسية مكوكية ستسمح بالتوصل الى ارضية للتفاهم اذا توفرت الارادة الحسنة".

والمقترحات التي قدمها الثلاثاء الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا تتضمن اجراءات تحفيزية لحمل ايران على تعليق تخصيب اليورانيوم. واضاف متكي ان "سولانا قدم الينا المقترحات وسندرسها الان بدقة".

واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش اولى تعليقات المسؤولين الايرانيين على عرض القوى الكبرى بانها "ايجابية".

وذكر بان الولايات المتحدة تدعم هذا العرض وهي مستعدة للمشاركة مباشرة في المفاوضات المتعددة الاطراف مع ايران لكنه اكد مجددا انه على الجمهورية الاسلامية اولا ان تعلق تخصيب اليورانيوم "بشكل يمكن التحقق منه".