ويستهل بن مهتمه بزيارة اقليم دارفور قبل ان يلتقي مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
ويرفض السودان السماح بنشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور برغم صدور قرار في هذا الشأن من مجلس الامن.
وبات على المجتمع الدولي ان يقرر ما اذا كان سيواصل الضغط لنشر قوات تابعة للامم المتحدة او اذا كان سيعطي دعما اكبر لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والمنتشرة حاليا في تلك المنطقة.
في غضون ذلك، جاء في تقرير اعدته ونشرته جماعة متخصصة بالدفاع عن حقوق الاقليات ان بوادر الصراع العرقي في دارفور قد تم تجاهلها لسنوات عدة قبل استفحال المأساة في ذلك الاقليم السوداني.
وتقول جماعة (Minority Rights Group International) في تقريرها إن الامم المتحدة والمجتمع الدولي لم تتعلما من الاخطاء التي ارتكبت في رواندا قبل ذلك بعشر سنوات.
وقالت الجماعة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها إن بوادر الازمة في دارفور بدأت بالظهور في عام 2001، لكن الآليات التي كان بامكانها الاستدلال على المشاكل المستقبلية قد تم تفكيكها والتخلي عنها.
يذكر ان اعمال العنف في دارفور قد ادت لحد الآن الى مقتل 200 الف شخص وتشريد ثلث سكان الاقليم.