أكد وزير الداخلية المصري اللواء منصور العيسوي استمرار العمليات الأمنية فى سيناء من اجل تطهيرها ممن وصفهم بـ"المخربين".
وقال العيسوي في مقابلة مع صحيفة "اخبار اليوم" الصادرة في القاهرة اليوم السبت ان المقبوض عليهم حتى الان وعددهم عشرين شخصا ليسوا من البدو بل جاءوا من محافظات الدلتا والسويس والاسكندية وبينهم "واحد" فقط من سيناء مسجل جنائيا واضاف "ان البدو ابرياء من حوادث الارهاب في سيناء".
واضاف العيسوي ان هناك ثلاثة متهمين ينتمون الى بعض التنظيمات الجهادية كان قد تم الافراج عنهم مؤخرا مؤكدا ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والمواد شديدة الانفجار.
وفي معرض حديثه عما تقوله اسرائيل بان الآمن مفقود في سيناء، قال وزير الداخلية المصري "هذا كلام سياسى وليس حقيقيا" مشيرا إلى أن هناك أكمنه مسلحة اعادت الانتشار في العريش ورفح والشيخ زويد وسيتم بناء قسم شرطة بالمنطقة.
وردا على سؤال حول وجود سجناء سياسيين في السجون المصرية ، قال العيسوي: "مطلقا، وعلى مسؤوليتىي اؤكد أنه لا يوجد أي معتقل سياسي داخل السجون المصرية، فهذا العهد انتهى تماما بعد ثورة 25 يناير، ولكن يوجد في السجون محكوم عليهم في قضايا سياسية، وهؤلاء يخضعون لأحكام القضاء".
واشار وزير الداخلية المصري الى ان الوضع الامني في مصر يتحسن يوما بعد يوم حيث تكشف المؤشرات إلى تراجع حوادث مهاجمة الاقسام والسرقات الاكراه.
وفي ما يتعلق بدعوة بعض قيادات الشرطة الى عودة الاعتقال الجنائي لضبط الشارع المصري، قال العيسوي "انا شخصيا ارفض هذا التوجه، وليس في نيتي اصدار اي قرار اعتقال جنائي طالما انا موجود في هذا الموقع لان الشارع المصري عانى كثيرا من أزمة الاعتقال الجنائي".