وزير الداخلية الايراني يتهم واشنطن وبريطانيا باثارة التوترات القومية

تاريخ النشر: 18 مارس 2006 - 12:33 GMT

اتهم وزير الداخلية الايراني مصطفى بور-محمدي اليوم الولايات المتحدة وبريطانيا باثارة التوترات القومية والدينية في ايران وذلك اثر وقوع هجوم مسلح في محافظة سيستان-بلوشستان اسفر عن سقوط 23 قتيلا.

وقال وزير الداخلية الايراني في تصريح اوردته وكالة الانباء ايسنا "من الواضح ان الولايات المتحدة وبريطانيا هما وراء احداث زابل وخوزستان" وهي محافظة ايرانية يشكل سكانها العرب اقلية كبيرة.

واضاف الوزير الايراني "بحسب تقاريرنا فان مسؤولي اجهزة الامن الاميركية والبريطانية التقوا زعماء المتمردين ودفعوهم الى ارتكاب مثل هذه الاعتداءات".

ومن جهته قال قائد الشرطة الجنرال اسماعيل احمدي مقدم في تصريح نقلته ايسنا "ان القوات الاميركية والبريطانية تسعى الى خلق حالة من انعدام الامن في بلادنا وكذلك في العراق من خلال تأجيج التوترات القومية والدينية، والاحداث الاخيرة (في سيستان- بلوشستان، وخوزستان وكردستان) خير مثال على ذلك".

وكانت مجموعة مسلحة تسللت من افغانستان وهاجمت الخميس قافلة على الطريق بين زابل وزهدان بمحافظة سيستان-بلوشستان (جنوب شرق) مما اسفر عن مقتل 23 شخصا في عدادهم محافظ زهدان حسين علي نوري الذي توفي متاثرا بجروحه بحسب وسائل الاعلام. وتقع محافظة سيستان-بلوشستان على الحدود مع افغانستان وباكستان وتوجد بها اقلية سنية كبيرة. اما سكان ايران فغالبيتهم من الشيعة.

وكانت السلطات الايرانية اعلنت قبل بضعة اشهر توقيف العديد من الناشطين المقربين من الطالبان الافغان وتنظيم القاعدة الارهابي في سيستان- بلوشستان. وتشهد محافظة خوزستان (جنوب غرب) المجاورة للعراق منذ عام على الاقل اضطرابات مع اعتداءات دامية اسفر اخرها عن سقوط 8 قتلى و46 جريحا في الاهواز كبرى مدنها.