رفض وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الاثنين، انه لن يجتمع مع مسؤولة من وزارة الخارجية الاميركية تزور الخرطوم حاليا بسبب عدم قيام بلادها بحل خلاف حول فتح حساب مصرفي جديد للسفارة السودانية في واشنطن.
وكان البنك الذي يتولي حساب السفارة السودانية قد أغلق الحسابات الخاصة بالسفارات والعمليات الدولية في وقت سابق من العام الحالي ولم تقم مؤسسة مالية أخرى بفتح حساب جديد للبعثة السودانية في واشنطن.
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفي عثمان اسماعيل إن ماحدث فيما يتعلق بالسفارة السودانية في الخرطوم يجعله غير قادر على استقبال مساعدة وزير الخارجية الاميركي احتجاجا على موقف الإدارة الامريكية.
وقال اسماعيل إن وزير دولة بوزارة الخارجية السودانية هو الذي سيجتمع مع كونستانس بيري نيومان التي عينت في حزيران/يونيو الماضي مساعدا لوزير الخارجية الاميركي للشؤون الافريقية خلال زيارتها الحالية للخرطوم.
وكانت نيومان قد وصلت الى الخرطوم الأحد وقامت بزيارة منطقة دارفور المضطربة غرب السودان. ومن المقرر أن تغادر السودان الثلاثاء.
وقال اسماعيل إن وزارة الخارجية الاميركية عاجزة عن تقديم تسهيل للسفارة السودانية لفتح حساب بينما تغلق الحكومة السودانية شارعا رئيسيا بسبب المخاوف الامنية للسفارة الاميركية في الخرطوم.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية الخميس انها تساعد السفارة السودانية لايجاد بنك جديد.
وقال مسؤول اميركي إن مشكلة فتح حساب للسفارة السودانية مرتبطة بمشاكل لبنك ريجز صاحب الحسابات المصرفية لرؤساء ولمعظم البعثات الدبلوماسية في واشنطن.
وكان بنك ريجز قد اغلق حسابات السفارات وعملياته الدولية في وقت سابق من العام الحالي بعد تحقيق مراجعين في اتهامات بان البنك اخفق في تقديم تقارير عن عمليات تحويل اموال مثيرة للشبهة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
