قام عادل بن أحمد الجبير وزير خارجة المملكة العربية السعودية بزيارة سريعة إلى الدوحة التقى خلالها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر راس مليجي وتباحث معه حول التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وعلى رأسها الاتفاق النووي الإيراني والأوضاع في اليمن.
واستقبل ضيف الدوحة في مطار حمد الدولي وزير الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية الذي رافقه إلى اللقاء الثنائي الذي جمعه مع الشيخ تميم. وحضر مراسيم الوصول السيد منصور المالك القائم بالأعمال في السفارة السعودية في الدوحة وعدد من المستشارين والمسؤولين.
وقالت وكالة الانباء القطرية انه تم خلال استقبال الامير للوزير السعودي استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها، إضافةً إلى تناول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما التطورات المستجدَّة على الساحتين الإقليمية والدولية .
وتسبق زيارة الجبير التشاورية للدوحة وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يرتقب أن يحل في قطر الأحد في إطار جولة دولية يستهلها من الكويت ثم ينتقل منها إلى العراق. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال إفادة له أمام مجلس العلاقات الدولية في نيويورك أنه سيتوجه أيضا إلى الدوحة لبحث الاتفاق (النووي الإيراني) مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوقع رئيس الدبلوماسية الأمريكية أن تتركز محادثاته في قطر على مسألة ضمان أمن المنطقة ومحاربة الإرهاب والحيلولة دون تمويل المتطرفين وقال “إنه سيعقد لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته للدوحة، يتناول “تصرفات” إيران والتطورات في سوريا”.
وتوحي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها الدوحة والتي تترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربي أن قطر تبذل مساعي حثيثة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الإقليمية في سياق محاولات لتلطيف الأجواء وخلق مناخ حواري بعيدا عن أجواء التوتر التي خلفتها الملفات الشائكة التي تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها الرهانات التي خلفها الاتفاق الذي وقعته طهران مع مجموعة خمسة زائد واحد حول برنامجها النووي.