وزير الخارجية الالماني في لبنان ويرى ”مؤشرات امل”

تاريخ النشر: 01 يونيو 2008 - 06:11 GMT

صرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي قام بزيارة الاحد الى بيروت التقى خلالها مسؤولين لبنانيين بانه يرى "مؤشرات امل" في لبنان.

واجرى شتاينماير محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وقال للصحافيين ان "اتفاق الدوحة هو الخطوة الاولى المهمة جدا لوضع حد للازمة" في البلاد في اشارة الى الاتفاق الذي وقعه الاطراف اللبنانيون في 21 ايار/مايو في قطر ووضع حدا لازمة سياسية حادة استمرت 18 شهرا.

وقال الوزير الالماني ان "انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية هما من مؤشرات الامل" مشددا على اهمية البند الوارد في اتفاق الدوحة والذي يحظر استخدام السلاح في الداخل لتحقيق مكاسب سياسية.

وانتخب سليمان رئيسا اثر توقيع اتفاق الدوحة وبعد ان شغر منصب الرئاسة في لبنان منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

ووقعت مواجهات مسلحة في لبنان بين 7 و16 ايار/مايو بين انصار المعارضة والاكثرية اسفرت عن مقتل 65 قتيلا.

من جهة ثانية وصف شتاينماير دعم الرئيس الجديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي يفترض ان تحاكم المتهمين في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري بانه "امر مشجع".

كما اشاد بدعوة سليمان في خطاب القسم الذي القاه بعد انتخابه في 25 ايار/مايو الى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا قوة الوصاية السابقة في لبنان التي سحبت جيشها منه بعد اغتيال الحريري في 2005.

وقال "آمل بان يحصل تطبيع في العلاقات وتبادل سفراء وان تعامل سوريا لبنان كبلد صاحب سيادة".

وبعد لبنان سيزور شتاينماير اسرائيل ورام الله في الضفة الغربية.

وتولت المانيا رئاسة القوة البحرية التابعة لقوة الطوارىء الدولية المنتشرة في جنوب لبنان منذ بدء عملها في تشرين الاول/اكتوبر 2006 حتى شباط/فبراير الماضي عندما حلت محلها ايطاليا.

وتقوم المانيا بدور الوسيط بين حزب الله اللبناني واسرائيل حول تبادل الاسرى.

وافرجت اسرائيل الاحد عن الاسير اللبناني نسيم نسر الذي امضى عقوبة بالسجن لمدة ست سنوات في سجونها بتهمة التعاون مع حزب الله وتسلمت من الحب في المقابل اشلاء جنود لها سقطوا في حرب تموز/يوليو 2006.