وقال رئيس الملتقى الدكتور نبيل الخطيب، رئيس التحرير التنفيذي لقناة العربية:" إن النهوض بإعلامنا العربي مسؤولية جماعية، وهذا الملتقى يسعى إلى البحث عن آليات لإرساء أسس جسر التواصل وردم الهوة العميقة بين التعليم الإعلامي الأكاديمي من جهة والممارسة الإعلامية في وسائل الإعلام العربية من جهة أخرى".
وأضاف د.الخطيب أن مبادرة "العربية" لهذا الملتقى وللبحث في هذه القضية بالذات تأتي انطلاقاً من وعي القناة لمسؤولياتها الاجتماعية بتعزيز وتطوير الكفاءات الإعلامية لهدف تطوير الإعلام العربي، لاسيما وأن الاستثمار في الكفاءات الإعلامية قد يشكل الرافعة الأساس لتطوير الإعلام بعد أن زادت وسائل الإعلام عدداً على الكفاءات المؤهلة لقيادة وسائل الإعلام الناشئة.
ويسعى ملتقى "العربية" إلى تقريب المسافة بين الجامعة ومعترك العمل من خلال حوار مباشر بين الطلاب والأكاديميين من جهة والمختصين ورواد الصناعة الإعلامية من جهة أخرى، لاسيما وأنه يضم نخبة من العاملين في الحقل الإعلامي قدموا من دول وأقطار عربية مختلفة، لتبادل الخبرات والرؤى في مناقشات جدية وشفافة لمواضيع تتصل بعمق بمستقبل إعلامنا العربي ودور العنصر البشري في تطوره والنهوض به.
وأبرز المحاور والتساؤلات التي يطرحها ملتقى "العربية"
دور التعليم في مستقبل الإعلام العربي
القدرة على توفير المواهب المطلوبة، ودور المحيط الأكاديميي
لماذا لا تتماشى موارد الإعلام مع احتياجاته المتزايدة اليوم؟
على من تقع المسؤولية؟
ما الذي تقوم به الوسائل الإعلامية لتدريب المواهب العربية بصورة ملائمة؟
هل يتوقع الإعلام الكثير من المجتمع الأكاديمي؟
هل يقع على عاتق الصناعة الإعلامية أن تؤهل كوادرها بنفسها؟
الإعلام غير الوسيط: تيارات مستقبلية.
البحث عن المواهب.
تغيير صورة الإعلام والحق في تداول الأخبار
اقتراح آلية لتقريب المسافة بين الجامعة والميدان.
وتختتم أعمال الملتقى بموجز للنتائج التي توصل إليها المشاركون والآليات المقترحة يقدمه رئيسه الدكتور الخطيب.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)