اقترح وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر السبت الافراج عن مروان البرغوثي احد قادة حركة فتح في الضفة الغربية المسجون في اسرائيل وذلك لتحقيق تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين.
وقال الوزير العمالي كما نقلت عنه الاذاعة العامة "ينبغي الافراج عن مروان البرغوثي للحصول على نتائج في عملية السلام".
واضاف امام تجمع في تل ابيب ان البرغوثي هو الوحيد من قادة فتح الذي يتمتع برصيد شعبي يتيح له اقناع شعبه بتوقيع اتفاق مع اسرائيل.
وتابع "اكن احتراما كبيرا لمحمود عباس (الرئيس الفلسطيني) وسلام فياض (رئيس الوزراء) ولكن اذا اردنا نتائج فيجب التوجه الى البرغوثي المسجون". واوضح ان "لاسرائيل مصلحة في عملية السلام اكثر من الفلسطينيين" معتبرا ان "اربعين عاما من السيطرة الاسرائيلية على الاراضي ادت فقط الى ولادة حركتين قوميتين" فتح وحماس.
وكان بن اليعازر اقترح في ايلول/سبتمبر الفائت مبادلة البرغوثي بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في قطاع غزة بعدما اسرته ثلاث مجموعات مسلحة فلسطينية في حزيران/يونيو 2006.
واكد يومها بن اليعازر العضو في الحكومة الامنية ان "مروان البرغوثي هو الاوفر حظا ليصبح الزعيم الفلسطيني المقبل" مضيفا ان "الافراج عنه قد يتيح تقدم المفاوضات السياسية والافراج عن جلعاد شاليت".
واعتقل الجيش الاسرائيلي البرغوثي العام 2002 وحكم عليه في حزيران/يونيو 2004 بالسجن مدى الحياة بعد دانه القضاء الاسرائيلي بالضلوع في اربعة هجمات دموية.
ويحظى البرغوثي بشعبية واسعة بين الفلسطينيين ويشار اليه في كثير من الاحيان على انه خليفة محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه في كانون الثاني/يناير ان غالبية كبيرة من الاسرائيليين تؤيد الافراج عن البرغوثي مقابل الافراج عن شاليت.
وعبر 71 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم لعملية تبادل مماثلة مقابل 23 في المئة عبروا عن رأي معاكس و7 في المئة لم يدلوا باي رأي. لكن مسؤولين اسرائيليين قالوا ان الافراج عن البرغوثي ليس واردا في الوقت الراهن رغم ان وزراء اخرين ايدوا هذا الامر.