وزيرة فرنسية لمحت لوقوف بوش وراء هجمات 11 ايلول

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 06:01 GMT

ذكر موقع على الانترنت ان شخصية سياسية فرنسية رفيعة تشغل حاليا منصب وزيرة في حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي لمَحت العام الماضي الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش ربما كان وراء هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر2001.

ونشر الموقع الذي يروج لنظريات المؤامرة بشأن هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبرشريط فيديو لوزيرة الاسكان والمدن الفرنسية كريستين بوتان تبدو فيه انها تشكك في ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أُسامة بن لادن دَبَر الهجمات. وسعى مكتب بوتان الى التقليل من شأن تلك التعليقات.

وسُئلت في مقابلة أُجريت معها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قبل ان تصبح وزيرة عما اذا كانت تعتقد ان بوش ربما يكون وراء الهجمات فقالت بوتان "أعتقد انه أمر محتمل. أعتقد انه أمر محتمل."

وتدعم بوتان هذا الرأي بالاشارة الى العدد الكبير من الاشخاص الذين يزورون مواقع على الانترنت ترتاب في الخط الرسمي بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول على مدن امريكية.

وقالت "أعرف ان مواقع الانترنت التي تتحدث عن تلك المشكلة هي مواقع يزورها أكبر عدد من الزوار... وأقول لنفسي ان هذا التعبير الجماهيري...لا يمكن ان يكون بدون أي حقيقة."

وسعى مكتب بوتان للتقليل من شأن تلك التعليقات قائلا انها قالت في مقطع لاحق من المقابلة نفسها "لا أقول لكم أنني أتمسك بهذا الموقف." وهذا التعليق لا يظهر على الفيديو الذي تم نشره على الموقع.

ونشرت عدة مواقع على الانترنت شريط الفيديو أيضا في الأيام الأخيرة وبدأت القصة تتسرب الى أجهزة الاعلام الرئيسية.

وقالت صحيفة لو موند في عنوان رئيسي "كريستين بوتان وقعت في فخ تلميحاتها المثيرة للجدل عن 11 سبتمبر."

ونقلت صحيفة ليبراسيون السبت عن كريستيان دوبون المتحدث باسم بوتان قوله انها لم تشأ ان تبدو منحازة أو مناهضة لبوش في وقت كان ساركوزي يوصف بأنه "تابع الولايات المتحدة الاليف" بعد لقائه مع الرئيس بوش في واشنطن.

واضاف دوبون "وفوق ذلك هي ليست وزير الخارجية."

وتبدو فرنسا على نحو خاص تربة خصبة لنظريات المؤامرة. ففي عام 2002 جاء كتاب زعم انه لم يحدث ان صدمت طائرة ركاب مبنى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في 11 ايلول/سبتمبر في مقدمة أفضل الكتب الفرنسية مبيعا.

وعلى أي حال لا يقف الفرنسيون وحدهم في خضم تشككهم. فوفقا لاستطلاع أجرته خدمة سكريبس هاوارد الاخبارية بالاشتراك مع جامعة اوهايو في تموز/يوليو الماضي عبر ثلث الاميركيين عن ريبتهم بشأن احتمال مساعدة مسؤولين أميركيين في هجمات 11 ايلول/سبتمبر او عدم إقدامهم على أي خطوة لمنع وقوعها حتى يتسنى للولايات المتحدة ان تعلن الحرب لاحقا.