وزيرة اسرائيلية تتهم نتنياهو باشاعة أجواء عنف

تاريخ النشر: 04 يوليو 2005 - 08:26 GMT

اتهمت وزيرة الاتصالات الاسرائيلية داليا ايتسحاق زميلها وزير المال بنيامين نتنياهو بتغذية مناخ عنفي قد ينتهي بعملية اغتيال مماثلة لتلك التي اودت باسحق رابين في تشرين الثاني/نوفمبر 1995.

وبحسب موقع صحيفة "الرأي" الاردنية، الاثنين، فان ايتسحاق خاطبت نتنياهو في مجلس الوزراء "لا افهم لماذا لا تخشون ان يحصل امر مماثل، فقد حصل مرة قبلا" في اشارة الى اغتيال رئيس الوزراء السابق في تل ابيب على يد يميني متطرف يعارض السلام مع الفلسطينيين. وكان كثيرون من دعاة السلام ومناصري اليسار الاسرائيلي اتهموا نتنياهو (زعيم تكتل الليكود اليميني آنذاك) بتشجيع حملة العنف والتحريض التي قادها قوميون متطرفون قبيل اغتيال رابين، وذلك رفضا لاتفاق اوسلو (1993) الذي وقعه رابين وينص على منح الفلسطينيين الحكم الذاتي. واضافت وزيرة الاتصالات "تشاهدون العنف (...) ينبغي ان تقولوا بوضوح: انا ايضا كنت ضد الانسحاب لكن القرار اتخذ ويجب ان يحترم. لا تستطيعون القول انكم لم تكونوا على علم". وايتزيك التي تنتمي الى حزب العمل اشارت بذلك الى خطة فك الارتباط التي وافقت عليها الحكومة والكنيست وتلحظ الانسحاب من قطاع غزة واجلاء 8 الاف مستوطن من المستوطنات ال21 في المنطقة اضافة الى اخلاء اربع اخرى معزولة في الضفة الغربية. ويواظب نتنياهو على التنديد بهذه الخطة من دون ان يبادر الى الانسحاب من الحكومة. ورفضت الحكومة الاسرائيلية اليوم الاحد محاولة اخيرة لتاخير الانسحاب من قطاع غزة ستة اسابيع عن الموعد المقرر.

وايد ثلاثة وزراء هذا التأجيل هم نتنياهو ووزيرا الزراعة اسرائيل كاتز والصحة داني نافيه، وجميعهم من المتصلبين الذين يعتبرون "متمردين" داخل تكتل الليكود الذي يتراسه رئيس الوزراء ارييل شارون.

وعبر شارون عن غضبه خلال الجلسة الدورية للحكومة الاسرائيلية الاحد حيال ارتكاب متطرفين اسرائيليين تجاوزات ضد فلسطينيين داخل قطاع غزة.