وزراء مجموعة الثماني يدعون إلى خطوات قوية بشأن إيران

تاريخ النشر: 30 مارس 2010 - 06:13 GMT
من المنتظر أن يدعو وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى المجتمع الدولي إلي اتخاذ خطوات ملائمة وقوية لإظهار تصميمه بشأن أنشطة إيران النووية.

وقالت مسودة البيان الختامي للاجتماع إن مجموعة الثماني تبقى منفتحة على الحوار مع طهران التي تنفي اتهامات غربية اليها بأنها تسعى لصنع أسلحة ذرية.

وسيختتم وزراء مجموعة الثماني اجتماعا يستمر يومين في كندا الثلاثاء. واطلعت رويترز على نسخة من البيان مؤرخة يوم الاثنين.

تصدر النزاع النووي مع إيران وقضايا نزع السلاح جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى والذي عقد في وقت متأخر من مساء الاثنين بمدينة جاتينو في اونتاريو بكندا.

ودعا وزير خارجية كندا لورانس كانون، إلى ممارسة المزيد من الضغوط على طهران. وقال قبيل بدء الاجتماع إن المجتمع الدولي لم يعد أمامه سوى السعي لفرض عقوبات إضافية على طهران عبر مجلس الأمن كوسيلة مثلى.

وشهد الاجتماع مناقشات حول التطورات في أفغانستان والتفجيرات التي وقعت الاثنين ضد مدنيين في مترو أنفاق موسكو. وأدانت المجموعة الهجومين الانتحاريين في موسكو، حسبما قال كانون في بيان.

وأضاف أن أولئك المسئولين عن التفجيرات ، التي راح ضحيتها 38 شخصا فضلا عن إصابة 64 آخرين ، يجب أن يقدموا للعدالة.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله، على ضرورة اتخاذ موقف متشدد ضد طهران، وقال إن إيران ستعرض للخطر النظام العالمي الخاص بحظر انتشار الأسلحة النووية، مضيفا إن المجتمع الدولي لا يمكنه ان يقبل مثل هذا الاحتمال.

وتتولى كندا رئاسة مجموعة الثماني ، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا واليابان وايطاليا وكندا وروسيا، خلال العام الحالي.

ومن غير المتوقع تبني قرارات ملموسة خلال اجتماع وزراء الخارجية.

وبدت روسيا في الآونة الأخيرة أكثر ميلا إلى دعم مسعى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا، لفرض عقوبات جديدة ضد إيران من خلال مجلس الأمن، غير أن الصين (أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي الذين يملكون حق النقض الفيتو) ترفض العقوبات لصالح إجراء المزيد من المحادثات، وإن كانت هناك بعض المؤشرات على بعض التغييرات في موقف بكين، حسبما قال دبلوماسيون.