وزراء الخارجية رفضوا الاشادة بحزب الله وتل أبيب تهدد: الاسد لن يخرج سالماً معافى من أي مواجهة مع إسرائيل

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2006 - 03:15 GMT
هدّدت تل أبيب، على لسان مصدر أمني رفيع المستوى، باستهداف الرئيس السوري بشار الأسد في أي مواجهة عسكرية محتملة مع إسرائيل.

ونقلت الإذاعة العبرية عن هذا المصدر قوله، معقباً على تصريحات وزير الخارجية السوري بأنّ دمشق مستعدة لحرب إقليمية: "إذا ظنّ (الرئيس السوري) بشار الأسد أنه سيخرج من مواجهة عسكرية مع إسرائيل سالماً معافى فهو يرتكب خطأ فادحاً"، على حد وصفه.

من جهة أخرى؛ قال مصدر عسكري مسؤول إنّ الجيش السوري وُضع منذ بدء المعركة الحالية في لبنان على أهبة الاستعداد في كافة المجالات، إلاّ أنّ القيادة في دمشق تبذل كل جهد من أجل عدم الانجرار إلى هذه المعركة عن طريق الخطأ.

وأكد المصدر أنّ تل أبيب "لا تعتبر سورية طرفاً في المعركة الحالية رغم استمرار تهريب الأسلحة والذخيرة عبر أراضيها إلى حزب الله"، وفق زعمه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه بعد انتهاء المعركة الراهنة سيتعين على المستوى السياسي في تل أبيب أخذ حقيقة استمرار تهريب الأسلحة من سورية إلى لبنان بعين الاعتبار.

أكدوا دعم "موقف لبناني موحد": وزراء الخارجية العرب رفضوا طلباً سورياً لإفراد "حزب الله" بالتحية في مقرراتهم

الى ذلك تشير معلومات تسربت من اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت الاثنين إلى أن الوزراء رفضوا طلباً سورياً بإفراد "حزب الله" بالتحية في مقرراتهم، ووقفوا وراء رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بضرورة دعم "موقف لبناني موحد".

ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد المشاركين في الاجتماع المغلق لوزراء الخارجية العرب؛ أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم طلب إدراج "تحية الى حزب الله" في مقررات مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد اليوم الاثنين في العاصمة اللبنانية.

إلا أن رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة رد على طلب المعلم بالقول: "وزراء الخارجية العرب جاؤوا الى هنا لدعم موقف لبناني موحد". وأشار المصدر إلى أن المعلم أصرّ على مطلبه لكن سائر وزراء الخارجية العرب وقفوا صفاً واحداً الى جانب السنيورة، كما قال.

وكان المعلم أدلى الأحد بتصريحات عدة عقب وصوله إلى لبنان ووجه المديح لحزب الله ومقاومته.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)