ويشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح السالم الصباح الذي وصل الى القاهرة أمس مؤكدا ضرورة وجود تحرك عربي بهذا الخصوص.
ومن المنتظر أن يبحث وزراء الخارجية العرب خلال الاجتماع التشاوري ايضا اخر المستجدات على الساحة العربية بشأن تطورات ما بعد مؤتمر أنابوليس لاسيما في ضوء استمرار اسرائيل في عمليات الاستيطان بالأراضي المحتلة والجولة المرتقبة للرئيس الامريكي جورج بوش في المنطقة.
وكان مصدر مسؤول بالجامعة ان جميع الدول العربية ستشارك في الاجتماع الطارئ وأن مستوى التمثيل الوزاري سيكون عاليا في الأغلب مشيرا الى أن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيجري سلسلة من المشاورات بهدف تنسيق المواقف والتشاور حول جدول أعمال الاجتماع الطارئ.
من جانبه افاد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة السفير هشام يوسف في تصريح مماثل أن البند الأساسي المطروح للنقاش على جدول اعمال وزراء الخارجية العرب يتمثل في تطورات الأوضاع في لبنان.
واضاف انه لا يمكن عقد مثل هذا الاجتماع دون اجراء مشاورات حول تطورات الأوضاع في فلسطين في ظل استمرار السياسات الاسرائيلية المرتبطة بالاستيطان خلافا لما تم الاتفاق عليه في أنابوليس.
وكانت وزارة الخارجية المصرية اوضحت أن الطلب السعودي - المصري بعقد جلسة استثنائية لمجلس وزراء الخارجية العرب يهدف بالاساس الى بحث الوضع بلبنان في ضوء الخلاف على موضوع الانتخابات الرئاسية.
وعلى صعيد متصل قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي ان الاجتماع الاستثنائي سوف ينصب على لبنان بما يمكن ان يشكل "فرصة" لمتابعة مناقشات الوزراء وتقييمهم للاوضاع في فلسطين وجهود تحريك عملية السلام بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.