وزراء الخارجية العرب يدعون اسرائيل للعودة الى المفاوضات

تاريخ النشر: 08 فبراير 2021 - 02:57 GMT
 القضية في قلب الهموم العربيةِ إلى أن تحل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
القضية في قلب الهموم العربيةِ إلى أن تحل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

اكد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ في مقر الجامعة العربية على ان للقضية الفلسطينية الاولوية ، داعين دول العالم والفلسطينيين للتمسك بحل الدولتين 


طالب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الإثنين، إسرائيل بالاستئناف "الفوري" لعملية السلام مع فلسطين.

جاء ذلك في بيان بختام اجتماع طارئ عقد الإثنين، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، برئاسة مصر لمناقشة الأوضاع العربية ودعم القضية الفلسطينية، وفق وما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وشدد الوزاري العربي على "تمسك الدول العربية بحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة".

وطالب "الجانب الإسرائيلي بالاستجابة لمبادرة السلام العربية عبر الاستئناف الفوري لمفاوضات السلام بناء على المرجعيات الدولية وما تضمنته المبادرة من عناصر هامة تحقق مصالح جميع الأطراف".

و"مبادرة السلام العربية"، التي تُعرف أيضا بـ"المبادرة السعودية"، هي مقترح اعتمدته جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدتها في بيروت عام 2002.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

ورفض المجلس على المستوى الوزاري، وفق البيان ذاته "أية مشروعات أو خطوات إسرائيلية أحادية الجانب تؤثر سلبا على حقوق الشعب الفلسطيني وتخالف القانون الدولي وتقوض حل الدولتين الذي لا بديل عنه".

وأكد "ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى الوقف الفوري والكامل لكافة أنشطة الاستيطان".

أبو الغيط: انصراف الفلسطينيين عن حل الدولتين لن يكون في مصلحة أي طرف

وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، حرص الجامعة على إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

وقال أبو الغيط، في كلمته إن أي تهديد تتعرض له أرض عربية يمثل تهديدا للأمة بأكملها، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة.

هذا الاجتماع الطارئ يحمل رسالة للعالم بأسره، بأن الدول العربية تتحدث بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بفلسطين، مشيرًا إلى عدم وجود قضية شهدت إجماع عربي في تاريخ جامعة الدول العربية مثل القضية الفلسطينية.

وتابع “اجتماعنا اليوم يبعث للعالم رسالة بأن الدول العربية تضع هذه القضية على رأس أولوياتها، ويتعين على المجتمع الدولي بدوره أن يضعها على قمة أجندته”.

وأضاف “ستظل هذه القضية في قلب الهموم العربيةِ إلى أن تحل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى ان تحقيقُ تسوية دائمة وعادلة لهذا النزاع الطويل كفيل بأن يخلق ديناميكية جديدة في المنطقة كلها، بما يطلق الطاقات، ويرسم مستقبلاً أفضل لأجيال تريد العيش بسلام وأمن.

 “السلام الذي يتأسس على الحق هو وحده ما يستمر، والأمن الذي يرتكز على العدل هو فقط الذي يدوم”.

وأضاف، أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب الهموم العربية، إلى أن يتم حلها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على ضرورة أن يضع المجتمع الدولي هذه القضية على رأس أولوياته.

الصفدي: علينا بالمبادرة

من جهته قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، إن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف الصفدي أن "القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية الأولى للعرب وتعد مفتاح السلام العادل الشامل، وتبرز الحاجة الضابطة لتحرك عربى مباشر لدعم الأشقاء وتحقيق السلام وخاصة مع بدء إدارة أمريكية جديدة عملها وما أعلنته من بوادر جديدة."

وتابع “القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى.. هي أساس الصراع وهي مفتاح السلام العادل الشامل الذي تقوض الإجراءات الاسرائيلية اللاشرعية فرص تحقيقه”.


وأوضح الصفدي أمام وزراء الخارجية العرب “لا يمكن تحقيق السلام تحت الاحتلال”. مضيفا “نحتاج تحركًا مستمرًا لحشد موقف دولي فاعل يواجه الخطوات الإسرائيلية التي تحرم المنطقة حقها في السلام العادل والشامل”.

أن الدول العربية يجب أن تستعيد زمام القيادة في مواجهة مشكلاتها، وقال “غيابنا فراغ يملؤه الآخرون على حساب مصالحنا.. يجب استدراك الوضع والتوافق على منهجيات عمل مشتركة لخدمة مصالحنا وقضايانا وحقوق شعوبنا”.

كما حذر الوزير الأردني من تدخل إيران في الشؤون العربية، مؤكدا على أهمية معالجة كل أسباب التوتر مع طهران.

السعودية تجدد دعمها للشعب الفلسطيني

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن السلام هو خيار استراتيجي يضمن استقرار المنطقة، داعيا المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لإحياء عملية السلام التي تحقق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

 جدد بن فرحان،  تأكيد السعودية على موقفها الثابت بوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما جدد وزير الخارجية السعودي رفض بلاده لما تشكله ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من تهديد لأمن واستقرار اليمن، وما تقوم به من أعمال عدائية من خلال هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة.

 المزيد من الاخبار على البوابة

تابع صفحتنا على الفيس بوك

تويتر البوابة