ينضم دبلوماسيون كبار من القوى الاوروبية إلى نظرائهم الامريكيين والايرانيين في محادثات تعقد مطلع الاسبوع المقبل في مسعى اخير للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني بحلول الثلاثاء المقبل.
وأكد متحدث أن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند سيسافر إلى مدينة لوزان السويسرية، بينما ذكر مكتب وزير خارجية ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير أنه ربما يشارك أيضا في المحادثات. وسيصل نظيريهما الفرنسي لوران فابيوس إلى لوزان السبت.
وتسعى إيران والقوى العالمية الست التي تضم أيضا الصين وروسيا للتوصل إلى اتفاق مؤقت بحلول الثلاثاء المقبل سيضع قيودا على البرنامج النووي الايراني السلمي ويمنعها من تطوير أسلحة نووية. وفي المقابل، سيتم رفع العقوبات الاقتصادية.
وسيتم التوصل لاتفاق نهائي يحتوي على تفاصيل فنية بحلول نهاية حزيران/يونيو المقبل.
وقال رئيس هيئة الطاقة النووية الايرانية علي أكبر صالحي للصحفيين في لوزان “هناك بنود صعبة يتعين تسويتها”.
وتشمل القضايا محل خلاف مدة بقاء القيود النووية وحجم الابحاث والتطوير النووي الذي سوف يتم السماح له لايران وكيفية رفع العقوبات بسرعة والتي فرضتها الامم المتحدة على إيران، طبقا لدبلوماسيين.