وزارة الدفاع المالية تتهم جماعة " أنصار الدين" بالوقوف وراء هجوم ميسيني

تاريخ النشر: 11 يونيو 2015 - 07:38 GMT
عناصر من جماعة انصار الدين في مالي
عناصر من جماعة انصار الدين في مالي

اتهمت وزارة الدفاع المالية في بيان صادر لها الأربعاء جماعة “أنصار الدين” بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مواقع عسكرية وأمنية في ميسيني جنوبي البلاد.

وقال بيان وزارة الدفاع المالية الذي تلقت الأناضول نسخة منه إن الهجوم الذي جرى مساء الثلاثاء وقع “باستعمال الأسلحة الأوتوماتيكية على يد رجال مسلحين”.

وأضاف المصدر ذاته إن المسلحين الذين كانوا يمتطون دراجات نارية، هاجموا المواقع الأمنية بشكل “متواز″ وأنه تم العثور على “راية لأنصار الدين” في مواقع الهجوم.

وأسفر الهجوم عن مقتل أحد رجال الدرك المالي، فيما جرح إثنان آخران وتم إجلاؤهما إلى سيكاسو (العاصمة الإقليمية الواقعة على بعد 150 كيلومتر من موقع الهجوم) لتلقي العلاج، بحسب المصدر ذاته.

ودعا البيان القوات المسلحة المالية إلى “مواصلة الحرب ضد الإرهاب” كما دعا “شركاء مالي والمجموعة الدولية إلى تقديم الدعم ضد نشاط هذه المجموعات”.

وتصنف المجموعة الدولية جماعة “أنصار الدين”، كجماعة إرهابية وأقصيت إلى جانب جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا من محادثات الجزائر التي أفضت إلى توقيع اتفاق سلام لوضع حد للصراع بين باماكو والجماعات المسلحة شمالي البلاد.

ومن المنتظر أن تقوم تنسيقية الحركات الأزوادية بالتوقيع يوم 20 يونيو/ حزيران الجاري على اتفاق السلام مع الحكومة المالية، بعد أن تخلفت عن إمضاء الاتفاق الأولي بين باماكو وبعض مجموعات الأزوادية في 15 مايو/ أيار الماضي، بوساطة جزائرية و دولية.