24 قتيلا بقصف تركي للباب وواشنطن تدرس نشر قوات مقاتلة بسوريا

تاريخ النشر: 16 فبراير 2017 - 08:00 GMT
دونالد ترامب
دونالد ترامب

قتل 24 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلاً خلال الساعات الـ24 الاخيرة، في قصف قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.

في المقابل، أعلنت أنقرة ان عملياتها تسببت بمقتل "15 ارهابيا".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "24 مدنياً على الأقل بينهم 11 طفلاً قتلوا جراء قصف مدفعي وغارات تركية على مدينة الباب في الساعات الـ24 الاخيرة".

واعلن الجيش التركي الخميس وفق ما نقلت وكالة أنباء الاناضول الحكومية، مقتل "15 من ارهابيي تنظيم داعش" نتيجة "للعمليات العسكرية البرية والجوية" التي تنفذها قواته في المدينة.

ويؤكد المسؤولون الاتراك مرارا انهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي.
وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب (شمال)، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب حملة عسكرية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت العملية تقدما سريعا في بدايتها، الا انها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الاول الماضي.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلثاء ان "مناطق واسعة" من المدينة باتت "تحت السيطرة".

لكن المرصد السوري يتحدث عن "تقدم بطيء" لقوات "درع الفرات" في المدينة منذ ان تمكنت من الدخول اليها السبت الماضي.

والمدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات النظام السوري وحلفاؤها من ناحية الجنوب. وباتت مطوقة منذ نحو اسبوعين من قوات النظام جنوبا، والقوات التركية والفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الاخرى.

الى ذلك، ذكرت شبكة (سي.إن.إن) يوم الأربعاء أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد توصي بأن تنشر الولايات المتحدة قوات نظامية مقاتلة في سوريا لقتال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وهذه واحدة من عدة أفكار يدرسها البنتاجون بعد أن أمهل الرئيس دونالد ترامب مسؤولي الدفاع حتى نهاية الشهر لوضع مقترحات لتسريع وتيرة الحرب ضد الدولة الإسلامية.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة لديها بالفعل عدد صغير من جنود القوات الخاصة في سوريا. وأضاف أن الأمر لا يزال قيد الدراسة ولم تقدم أية خيارات لترامب.

وذكرت (سي.إن.إن) أن المقترح لم تتضح تفاصيله بالكامل وهو واحد من عدة أفكار تجري دراستها.