حملت وزارة الاعلام الفلسطينية الحكومة العراقية مسؤولية ضمان الحماية للاجئين الفلسطينيين المقيمين مؤقتا في العراق الذين يعيشون حالة مأساوية تتمثل بالقتل والاعتداء والخطف والحصار والتشريد ودفع البعض للرحيل.
وشدد بيان صادر عن الوزارة على ان مسؤولية ضمان الحماية لهم تم التأكيد عليها خلال اتصال هاتفي جرى مؤخرا بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس العراقي جلال الطالباني.
واعتبرت الوزارة "ان ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق يشكل مأساة جديدة للكثير من الاطفال والنساء والشيوخ من خلال ابقائهم في العراء وتحت ظروف قاسية" داعية السلطات العراقية لاتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق".
وحثت الوزارة جامعة الدول العربية التي ستعقد قمتها بعد أيام في العاصمة السودانية الخرطوم على تحمل مسؤولياتها تجاه حماية وضمان وسلامة اللاجئين الفلسطينيين في الدول الشقيقة لاسيما المهددين في العراق الى حين تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعودتهم الى ديارهم.
وطالبت منظمات الامم المتحدة صاحبة الاختصاص للمشاركة الفاعلة في ايجاد حل عادل وسريع لهذه المأساة مؤكدة في ذات الوقت "ادانتها الشديدة لحالات القتل والاختطاف والاعتداء والحصار الذي يتعرض له شعبنا في العراق".
واكد البيان "ان اللاجئين الفلسطينيين في العراق ليسوا طرفا في الصدامات الداخلية والنزاعات القائمة ولا علاقة لهم بشكل مباشر او غير مباشر بما آلت إليه ظروف العراق.
وشدد على "ان تأمين الحماية لهؤلاء اللاجئين هو واجب وحق تفرضه روابط الانتماء الواحد القومي والديني والانساني عدا عن المسؤوليات السياسية والقانونية للسلطات العراقية المختصة في تأمين كل ما يلزم للاجئين على ارضها".