ورقة سورية فرنسية لحل ازمة الرئاسة اللبنانية

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2007 - 08:09 GMT
كشفت صحيفة الحياة اللندنية اليوم السبت، أن اللقاءين اللذيْن جمعا وزيريْ خارجية فرنسا برنار كوشنير وسوريا وليد المعلم، أسفرا عن صياغة ما وُصف بأنه ورقة توافقية بشأن حل الأزمة اللبنانية تتضمن ست نقاط، أبرزها التوافق على مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية يجري انتخابه وفق الأصول والمهل الدستورية، على ألا تكون لدى سورية وفرنسا أسماء لمرشحين للرئاسة.

ونقلت الحياة عن المعلم قوله، إن المشكلة ليست في دمشق، بل في واشنطن التي تقف ضد مرشح توافقي وضد الحوار بين اللبنانيين، وذلك في رد غير مباشر على تحذيرات الوزيرة كوندوليسا رايس من أي خطوة دبلوماسية من شأنها أن تقدم تنازلات للمعارضة اللبنانية الموالية لسورية من أجل حل الأزمة السياسية في لبنان.

في المقابل، أعلن كوشنير أنه أبلغ المعلم بلهجة واضحة وحازمة ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة في لبنان وفقا للدستور وتجنبا للسيناريو الأسوأ والوقوع في الفراغ لأن ذلك سيسيء إلى سوريا، محذرا من أن الأسرة الدولية لن تبقى مكتوفة الأيدي، حسب تعبيره.

وفي إطار المواكبة الدولية للاستحقاق الرئاسي اللبناني إتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حيث شدد على دعم المساعي الهادفة لانتخاب رئيس توافقي ضمن المهلة الدستورية.