تحدثت وثيقة رسمية عن نية الاتحاد الأوروبي لتنفيذ مهمة عسكرية تحت إشراف اممي بهدف دعم المسار السياسي في ليبيا، فيما افادت مصادر عن تسلل ضباط اتراك الى مناطق نفوذ المشير حفتر
وثيقة اوربية في ليبيا
وقالت تقارير ان وثيقة أوروبية تحدثت عن مهمة تقييد التنافس الخارجي في ليبيا، وتنتقد دور تركيا من دون تسميتها ويبدو ان الامر يتعلق بالمرتزقة التي احضرتهم انقرة الى هذا البلد، فيما تعهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، بطرد أي قوة أجنبية أو مرتزقة من بلاده
يذكر أن الحكومة الليبية كانت أكدت في بيان الشهر الماضي، على الأهمية الملحة لإخراج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية والمجموعات المسلحة، لتحقيق الأمن والاستقرار في إطار خطة شاملة.
والى جانب آلاف المرتزقة السوريين الذين جلبتهم أنقرة على مدى الأشهر الماضية إلى الأراضي الليبية، لا يزال حوالي أكثر من 6000 منهم يرابطون هناك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أرسلت أيضا مئات الجنود والمستشارين العسكريين إلى طرابلس وغيرها من المناطق الليبية.
تسلل ضباط اتراك
تاتي المبادرة الاوربية فيما كشف موقع ”218″ عن قيام ضباط أتراك بتركيب منظومة دفاع جوي، وتشويش، داخل مصنع التصنيع الحربي في بني وليد
ونقل الموقع الالكتروني الليبي عن مصادر ان المتسليين استغلوا العمليات التي قام بها “اللواء 444 قتال”، بإمرة محمود حمزة في المدينة، قبل أيام للدخول وتنفيذ مهمّتهم حيث ان اللواء المذكور يتحرك دون استشارة أي جهاز أمني في الدولة، ولا عِلم للحكومة والمجلس الرئاسي بالتحركات الأخيرة للضباط الأتراك داخل مدينة بني وليد وقالت المصادر ان انقرة تتخوف من تحركات جيش المشير خليفة حفتر في بني وليد، وإمكانية استغلاله للمدينة كمحطة عبور أو إمداد.