واشنطن وباريس والامم المتحدة تدين مجزرة مدرسة الاونروا بمخيم جباليا

تاريخ النشر: 30 يوليو 2014 - 08:25 GMT
بان كي مون
بان كي مون

ادان كل من البيت الابيض والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي مون المجزرة التي ارتكبتها اسرائيل بقصفها مدرسة تابعة تابعة للمنظمة الدولية في غزة واسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيا كانوا يحتمون هناك.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي التابع للبيت الأبيض برناديت ميهان "نشعر بقلق بالغ لان آلاف الفلسطينيين النازحين داخليا والذين طالبهم الجيش الإسرائيلي باخلاء منازلهم ليسوا في امان في ملاجيء حددت بانها تابعة للأمم المتحدة في غزة."

وأضافت "ندين أيضا المسؤولين عن اخفاء أسلحة في منشآت تابعة للأمم المتحدة في غزة."

ومن جانبه، ندد الرئيس الفرنسي بقصف مدرسة جباليا، مجددا دعوة فرنسا الى وقف فوري لاطلاق النار.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان هولاند "ينضم الى الامين العام للامم المتحدة الذي اعتبر ان ما حصل +غير مبرر+". واضافت الرئاسة ان "فرنسا تطالب باعلان وقف فوري لاطلاق النار. ينبغي ان تصب كل الجهود نحو هذا الهدف".

وكان الامين العام للامم المتحدة ادان بشدة الهجوم على المدرسة وصفه بانه "شائن" و"لا يمكن تبريره"، وطالب بوقف اطلاق ناري انساني وفوري في الحرب بين اسرائيل وحماس.

وقال كي مون لدى وصوله الى مطار سان خوزيه في كوستاريكا "لا شئ اكثر خزيا من مهاجمة اطفال وهم نيام".

واضاف "ادين هذا الهجوم باقوى العبارات الممكنة"، موضحا ان "كافة الادلة المتوفرة تشير الى المدفعية الاسرائيلية كسبب".

وقال كي مون ان السلطات العسكرية الاسرائيلية تلقت احداثيات المدرسة من قبل الامم المتحدة 17 مرة، بما في ذلك خلال الليلة التي وقع فيها الهجوم.

وقال روبرت تيرنر مدير الاونروا في قطاع غزة انه جرى ابلاغ اسرائيل انه في حال واصلت هجماتها بمزيد من موجات اللاجئين فانها لن تكون قادرة الى ايوائهم وانها تتوقع من اسرائيل باعتبارها القوة المحتلة ان توفر لهم المساعدة الانسانية الضرورية.

واوضح تيرنر ان هذا الامر جرى نقله في رسالة الى اسرائيل عة مرات خلال اليومين الماضيين.

وهناك 220 الف فلسطيني يحتمون بمدارس الاونروا من بين 400 الف فلسطيني فروا من مختلف احياء وبلدات القطاع التي تقصفها اسرائيل.

ومن المقرر ان يستمع مجلس الامن الدولي صباح الخميس الى ملخص حول الوضع الانساني الخطير في غزة بناء على طلب من الاردن والامارات.