خبر عاجل

واشنطن مصممة على المضي قدما في السعي من اجل السلام

تاريخ النشر: 12 مايو 2009 - 07:14 GMT
البوابة
البوابة

قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة ان ادارة الرئيس باراك اوباما مصممة على تجنب اي تاخير في السعي من اجل تحقيق الحل المستند على اقامة دولتين في الشرق الاوسط.

واكدت رايس في اجتماع عقده مجلس الامن الدولي بهدف احياء محادثات السلام، على دعوات الادارة الاميركية باقامة دولة فلسطينية وانهاء عنف المسلحين الفلسطينيين ووقف بناء المستوطنات الاسرائيلية.

وقد رفضت الحكومة الاسرائيلية اليمينية وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حتى الان الاعراب عن التاييد العلني لاقامة دولة فلسطينية.

ووجهت ادارة اوباما دعوة الى نتانياهو لزيارة واشنطن واجراء محادثات حول عملية السلام.

وقالت رايس في جلسة وزارية دعت الى عقدها روسيا بصفتها رئيسة للمجلس المؤلف من 15 عضوا هذا الشهر "ان مصلحتنا تكمن ليس في عملية طويلة ومطولة ولكن في التوصل الى نتائج حقيقية".

واضافت رايس ان "اجتماع مجلس الامن هذا يؤكد على الاولوية التي يوليها المجتمع الدولي للتوصل الى سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط".

واشارت الى ان ذلك "يجب ان يتضمن حلا للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني يستند الى قيام دولتين، اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامان".

واكدت ان واشنطن تحت ادارة اوباما "جددت" الجهود من اجل التوصل الى سلام شامل بين اسرائيل وكافة الدول العربية المجاورة، وليس فقط مع الفلسطينيين بل كذلك مع اللبنانيين والسوريين.

وقالت رايس ان الادارة الاميركية --التي دعت العرب الاسبوع الماضي الى البدء في تقديم "بادرات ملموسة" نحو انهاء عزلة اسرائيل-- تعتزم دمج مبادرة السلام العربية ضمن نهجها للتوصل الى حل.

وتدعو المبادرة التي اطلقتها الدول العربية عام 2002 اسرائيل الى الانسحاب من كافة الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 مقابل تطبيبع العلاقات معها.

واضافت ان ادارة اوباما تعارض تماما اطلاق الصواريخ وممارسة الارهاب ضد الاسرائيليين، كما ترفض مستقبلا دون امل للفلسطينيين، مؤكدة ان كلا الحالتين "لا يمكن تحملهما".

وتابعت "اما بالنسبة لاسرائيل فان عليها وقف النشاطات الاستيطانية وتفكيك المواقع الاستيطانية العشوائية التي اقيمت منذ اذار/مارس 2001".

واكدت "نحن كذلك ندعم بقوة اعادة فتح المعابر الحدودية مع غزة بطريقة مضبوطة ومستمرة ومتواصلة ضمن نظام مراقبة مناسب".

وقالت ان نظام المراقبة هذا يجب أن يتضمن مشاركة المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية فقط منذ سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007.

وجاءت تصريحات رايس قبل ان يتبنى مجلس الامن الدولي بيانا غير ملزم رعته روسيا يعيد التاكيد على التزام المجلس بالتوصل الى "سلام عادل ودائم" في الشرق الاوسط يقوم على "حل الدولتين".