واشنطن مستعدة لتعديل خطتها وقذائف الحوثيين تغلق نجران

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2016 - 04:11 GMT
قذائف الحوثيين تغلق بعض مدارس جنوب السعودية
قذائف الحوثيين تغلق بعض مدارس جنوب السعودية

أكدت مصادر دبلوماسية أمريكية أن "الخطة التي عرضها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لتسوية الأزمة اليمنية قابلة للتعديل".

وقال السفير الأمريكي لدى اليمن، ماثيو تولر، إن "خطة الوزير كيري "ليست منقوشة على حجر"، وإنها قابلة للتعديل عدا تراتبية الخطوات التي تضمنتها"، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

وأوضح تولر أن "الخطة ليست اتفاقية سلام، وإنما تقدم إطاراً للأطراف ليبدأوا المفاوضات ويعودوا إلى طاولة الحوار"، مضيفاً أن "اتخاذ حد أدنى من الإجراءات الأمنية سيضمن للحكومة العودة إلى صنعاء وممارسة عملها من دون خوف أو خشية من اللجان الثورية (الحوثية) أو غيرها".

وبشأن تمسك الحكومة اليمنية بالمرجعيات الثلاث لحل الأزمة، قال السفير الأمريكي إن "تلك المرجعيات تقدم إسنادات لخريطة الطريق، على أن يجري استخدامها في المراحل اللاحقة لحل المشكلات المستمرة في البلاد". وأضاف أن "النقاش مع المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جرى اعتماداً على المرجعيات الثلاث "بأساليب بناءة وعملية".

وأعلن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، تغييرات واسعة في قيادة الجيش تزامناً مع استئناف العمليات العسكرية في جبهات القتال كافة، عقب انتهاء هدنة وقف إطلاق النار. وشملت التغييرات تعيين اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، نائباً لرئيس هيئة الأركان، بدلاً عن اللواء الركن عبد الرب الطاهري، الذي عين ملحقاً عسكرياً في السفارة اليمنية في موسكو.

قذائف الحوثيين 

وأعلنت إدارة التعليم في نجران إيقاف الدراسة في حي الأمير مشعل والاثابية وال منجم بسبب قربها من الحدود مع اليمن، بعد ساعات على اعلان المسلحين الحوثيين إطلاق عدة قذائف صاروخية ومدفعية على الجانب السعودي من الحدود، ردا على غارات مقاتلات التحالف التي استهدفت مواقعهم في اكثر من منطقة بمختلف المحافظات اليمنية.

بدورها أعلنت قوات التحالف مقتل محمد الكبسي قائد قوات الحرس الجمهوري في صعده مع عدد من مرافقيه في غارات للتحالف استهدفته قبالة نجران، وهو ثاني قائد بارز يعلن مقتله في هذه الجبهة بعد مقتل حسين الملصي الذي كان يقود الجبهة هناك.

وحسب التحالف وحكومة الرئيس عبد ربه هادي اليمنية المعترف بها دوليا أدت الغارات على صعدة أيضا إلى قطع طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين منطقتي حيدان ومران، المعقل الرئيس للحوثيين في المحافظة التي شهدت ميلاد هذه الحركة في العام 2004 مع بداية المواجهات مع السلطات المركزية في صنعاء آنذاك .