واشنطن مستعدة لبحث بدائل للقوات الدولية في دارفور

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2006 - 09:01 GMT
اعطت الحكومة الأمريكية المزيد من المؤشرات على أنها جاهزة لأن تبدي مرونة بشأن قضية نشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة لوقف ما أسمته الابادة الجماعية في إقليم دارفور السوداني المضطرب.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، سيان مكورناك، إن واشنطن تتطلع إلى تلقي اقتراحات بديلة لمثل هذه القوة الدولية.

وأضاف أن الحكومة الأمريكية لا زالت ترغب في تدخل الأمم المتحدة في موضوع القوة التي سيوكل إليها إحلال الأمن في الإقليم، إلا أن المسؤول الأمريكي لم يكرر موقف بلاده السابق المصر على ضرورة نشر قوات حفظ سلام رسمية في دارفور تحت يافطة الأمم المتحدة.

المسوق الرئيسي

يذكر أن واشنطن كانت المسوق الرئيسي للقرار الدولي الذي أقره مجلس الأمن الدولي خلال شهر أغسطس/آب الماضي ودعا لنشر 20 ألف عنصر من قوت حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور لتحل محل القوة التابعة للاتحاد الإفريقي الموجودة حاليا في الإقليم. وكان الموفد الخاص للولايات المتحدة الى السودان، اندرو ناتسيوس، قد ألمح في الرابع من الشهر الحالي إلى تراجع بلاده عن طلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في دارفور.

واكد ناتسيوس أن الولايات المتحدة وغيرها من الحكومات الغربية تسعى لايجاد سبل اخرى للتعامل مع العنف في المنطقة الذي ادى الى مقتل ما لايقل عن 200 الف شخص وتشريد 2.5 مليون آخرين خلال ثلاثة اعوام ونصف من القتال. وفي مقابلة مع مجلة المتحف الوطني لتخليد الهولوكوست، قال ناتسيوس ان ثمة مناقشات جادة حول احتمال ارسال قوة الى دارفور من دون ان يطلق على ذلك اسم عملية حفظ سلام تابعة للامم المتحدة.