واشنطن متشككة في نبأ تعطيل طهران انشطة التخصيب

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب وزير الخارجية الاميركي كولن باول الثلاثاء عن تشككه في أنباء عن موافقة إيران على تعطيل أنشطة نووية حساسة قائلا "لقد شهدنا ما فيه الكفاية" من طموحات طهران النووية ما يبرر فرض عقوبات.  

وقال دبلوماسيون في فيينا إن طهران وافقت موافقة مبدئية على تجميد انشطة الانتاج والاختبار والتجميع لاجهزة الطرد المركزي في تحرك يهدف فيما يبدو إلى تخفيف الضغط قبل اجتماع محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.  

غير أن باول قال للصحفيين "نحن نعتقد أننا شهدنا ما فيه الكفاية. هذا الاجراء له ما يبرره ويجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تحيل الموضوع إلى مجلس الامن (التابع للامم المتحدة) في اجتماعه التالي الاسبوع المقبل."  

ولم تتضح على الفور تفاصيل الاتفاق المذكور ولم توضع بعد لمساته النهائية.  

وقال دبلوماسيون في فيينا لرويترز إن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفاوض مع إيران في مطلع الاسبوع وأن الاتفاق سيتضمن وقف انتاج واختبار وتجميع أجهزة الطرد المركزي.  

وتعهدت إيران في العام الماضي بايقاف كل الانشطة المتصلة بتخصيب اليورانيوم لكنها استأنفت بعد ذلك بناء أجهزة الطرد المركزي وقالت إنها تعتزم معالجة 37 طنا من اليورانيوم الخام وتحويلها إلى غاز سادس فلوريد اليورانيوم الذي تزود به أجهزة الطرد المركزي بغرض التخصيب.  

وقال المسؤول ومسؤول آخر أكبر يعنى بمسائل حظر الانتشار النووي إنه لم ينم إلى علمهما اي اتفاق مع إيران.  

وقال معاون للمسؤول الرفيع "من غير الواضح إلى حد كبير عما تتحدث التقارير الاخبارية."  

وقال باول الذي كان يتحدث في إفادة صحفية في وزارة الخارجية إنه اطلع على التقارير الاخبارية عن موافقة إيران.  

واضاف قوله إنه "أكثر اهتماما برؤية عمل ايراني لوقف الخطوات التي شرعوا فيها الآن فيما يتصل بانتاج مواد تعطي في رأينا دليلا على برنامج للاسلحة النووية."  

وتقول واشنطن إن إيران قد تستخدم برنامجها لتخصيب اليورانيوم في انتاج مواد تستخدم في تصنيع القنبلة النووية. وتنفي إيران ذلك وتقول إنها تسعى فقط لتوليد الكهرباء.  

وقال دبلوماسي غربي إنه من الواضح أن إيران تسعى لتحسين وضعها الدبلوماسي قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة يوم 13 من سبتمبر أيلول والتخفيف من صدمة اعلانها في الأسبوع الماضي أنها ستنتج كميات أكبر من سادس فلوريد اليورانيوم.  

ويمكن لمجلس محافظي الوكالة إحالة الملف الايراني لمجلس الامن الذي يملك سلطة فرض عقوبات اقتصادية.  

وانتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران في حزيران/يونيو الماضي بعد اعلانها انها ستستانف تجميع واختبار اجهزة للطرد المركزي وكذلك تصنيع مكونات لاجهزة الطرد.  

وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال تحقيقها الذي بدأ منذ عامين حول البرنامج النووي الايراني إن هناك العديد من القضايا التي لاتزال عالقة بما فيها مصدر جزيئات اليورانيوم المخصب التي عثر عليها في إيران والعمل في تجميع أجهزة متطورة للطرد المركزي