وأوضح الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي الاثنين إن "ليبيا هي مرشحة المجموعة الأفريقية بدون معارضة, ولن نقوم بحملة نشطة ضدها, لكن فيما يخص الطريقة التي نصوت بها فإننا لا نعلن عموما مثل هذه المعلومة ولا نعتقد أنه يجب علينا أن نفعل ذلك الآن".
وتتطلع الجماهيرية إلى الحصول على مقعد دوري مخصص للدول غير الدائمة العضوية بمجلس الأمن لفترة سنتين، الأمر الذي يحتاج لمصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأحد عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن قرار إدارة الرئيس جورج بوش عدم عرقلة ترشيح طرابلس يفتح المجال أمام إعادة الاعتبار لها سياسيا بشكل تام في الأمم المتحدة.
وكانت ليبيا تعتبر دولة "مارقة" على الساحة الدولية لا سيما بعد عقوبات اتخذها مجلس الأمن بحقها لرفضها تسليم مشتبهين في عملية إسقاط طائرة بان إم الأميركية فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا عام 1988 أسفر عن مقتل 270 شخصا.
واستأنفت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع الجماهيرية في مايو/أيار 2006 بعد 25 سنة من التوتر، وسحبتها من لائحة الدول الداعمة للارهاب. ومن المتوقع أن تزور وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس طرابلس قريبا.