اكدت واشنطن تأييدها وقفا لاطلاق النار في لبنان حينما تكون الظرف مواتيا، ودعت ايران وسوريا الى الضغط على حزب الله لوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل، متهمة الرئيس السوري بشار الاسد بعدم بذل جهد كاف لاحلال الاستقرار في المنطقة.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان واشنطن تعتقد انه ينبغي أن يكون هناك وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله في لبنان بأسرع ما يمكن ولكن "حينما تكون الظروف مواتية".
وأضافت في حديث عن خططها لزيارة المنطقة في محاولة لوقف أعمال العنف "حينما يكون الامر مناسبا وحينما يكون ضروريا ومفيدا للوضع فسأكون أكثر من مسرورة للذهاب الى المنطقة."
وسئلت عما اذا كانت تعتقد بوجوب أن يكون هناك وقف فوري لاطلاق النار فقالت للصحفيين "جميعنا نتفق على وجوب أن يحدث ذلك بأسرع ما يمكن حينما تكون الظروف مواتية لعمل ذلك
وفي سياق متصل، كررت الولايات المتحدة الثلاثاء موقفها من ما تعتبره حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ودعت ايران وسوريا الى ممارسة نفوذهما على حزب الله لوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان حزب الله هو الذي بدا الصراع وينبغي لسوريا وايران ان تستخدما نفوذهما لوقفه مشيرا الى هجمات حزب الله على اسرائيل انطلاقا من لبنان.
كما ابدى سنو عزوفا عن تاييد وقف اطلاق النار على الفور قائلا "وقف لاطلاق النار يترك بنية اساسية ارهابية سليمة ليس مقبولا."
واضاف "عندما يحدث وقف لاطلاق النار.. سيفسر حزب الله ذلك على انه نجاح لاساليبه."
واشار المتحدث الى ان الرئيس جورج بوش يعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يبذل جهدا كافيا لاحلال الاستقرار في المنطقة.
وقال "يعتقد الرئيس في هذه المرحلة ان الرئيس الاسد لا يقوم بما يستطيع القيام به لاحلال الاستقرار وهو الكف عن ايواء منظمات ارهابية وتوفير ملاذ امن لها والسماح لاشخاض بتنفيذ عمليات ارهابية او على الاقل التخطيط لها على ارضه."