عبرت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد على مصير المحامية الايرانية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003 والتي استدعاها القضاء الايراني للمثول امامه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية لويس فينتور مساء الخميس سنستمر في متابعة خطوات الحكومة (الايرانية) بشأن السيدة عبادي واشخاص اخرين بانتباه مع اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة.
وندد بتدهور اوضاع حقوق الانسان في ايران مشيرا الى الازعاج المستمر لانصار التعددية والاصلاحات السياسية واغلاق العديد من الصحف الاصلاحية.
وقال انه انتهاك للمعايير الدولية في مجال حقوق الانسان. وكانت عبادي قد اعلنت بنفسها امس الخميس انها استدعيت من قبل النيابة الثورية الايرانية لتقديم بعض التفسيرات.
وقالت "في الاستدعاء تم فقط تحديد ان علي ان امثل امام النيابة خلال ثلاثة ايام لتقديم بعض التفسيرات وانه سيتم توقيفي في حال الرفض".
ومع الحرص على عدم الخوض في السياسة، وافقت عبادي على الدفاع عن عائلة الصحافية الايرانية الكندية زهرة كاظمي التي توفيت نتيجة نزيف في الدماغ في السجن بعد ضربة على الرأس.
كما وافقت على متابعة ملف الصحافي اكبر غانجي المسجون منذ 2000 وابراهيم يزدي رئيس حركة تحرير ايران الليبراية المعارضة المتهم بالسعي الى قلب الحكم والدعاية المسيئة للنظام.
وقالت عبادي في ايلول/سبتمبر 2004، "اتلقى الكثير من الاتصالات ورسائل التهديد التي زادت في الفترة الاخيرة".
وكانت قد اثارت بعض الحساسيات لدى مطالبتها عند عودتها الى ايران بعد حصولها على جائزة نوبل في 2003، بالافراج عن السجناء السياسيين واجراء استفتاء حول مصير البلاد ولدى توجهها الى الولايات المتحدة او ظهورها في الخارج كاشفة الراس.
وكان المتشددون في ايران نددوا بمنح جائزة نوبل لشيرين عبادي واعتبروا ذلك بمثابة مؤامرة اميركية صهيونية لاضعاف النظام الاسلامي. حتى ان البعض لم يترددوا في نعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام بشارون عبادي.