واشنطن: سوريا تصدر ”مؤشرات متضاربة”

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2007 - 07:16 GMT

قالت الولايات المتحدة الجمعة ان سوريا تصدر "مؤشرات متضاربة" حول ما اذا كانت ترغب في التعاون في تحقيق اهداف الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بعد مشاركتها في محادثات السلام في انابوليس.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك للصحافيين "تصدر سوريا مؤشرات مثل المشاركة في مؤتمر انابوليس".

لكنه اوضح ان مشاركة سوريا في المؤتمر الذي عقد الثلاثاء يتناقض على سبيل المثال مع دعوة دمشق قبل شهر تقريبا لعقد مؤتمر مضاد لانابوليس تشارك فيه المجموعات الرافضة للسلام مع اسرائيل. وقال "وبالتالي تصدر (عن سوريا) بالتأكيد مؤشرات متضاربة".

واضاف "نأمل في ان يكون لهم موقف اكثر تحديدا امام المجتمع الدولي من خلال افعالهم بحيث يظهرون انهم يرغبون في لعب دور ايجابي في المنطقة. لا اعتقد ان احدا يرى ذلك في الوقت الحاضر".

وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك اي دليل على ان سوريا تتعاون بشكل اكبر مع واشنطن لدعم اجراء انتخابات حرة في لبنان ووقف تهريب الاسلحة او العناصر التي تدخل العراق من سوريا لم يقدم ماكورماك جوابا محددا.

وكانت المحادثات بين واشنطن وسوريا جمدت منذ العام 2000. ووافقت سوريا على المشاركة في محادثات انابوليس بعدما تلقت ضمانات بان موضوع هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ العام 1967 سيدرج على جدول اعمال المؤتمر.

ومع ان قضية الجولان لم تدرج صراحة على جدول الاعمال الا ان دمشق ارسلت نائب وزير الخارجية فيصل مقداد الى انابوليس وجاءت مشاركتها على مستوى اقل من مشاركة الدول العربية الاخرى التي ارسلت وزراء خارجيتها.

وقال المقداد خلال المؤتمر ان مشاركة سوريا في الاجتماع "خطوة اضافية من جانبها للمساهمة في صنع سلام عادل وشامل في منطقتنا المضطربة".