اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ونظيره الاميركي اشتون كارتر توافقا على اتخاذ "اجراءات ملموسة" بهدف "تكثيف" العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان ان وزيري الدفاع "توافقا على الخطوات الملموسة التي على العسكريين الاميركيين والفرنسيين اتخاذها لتكثيف التعاون" في الحملة على تنظيم الدولة الاسلامية، من دون ان يحدد طبيعة هذه الخطوات.
واضاف ان الوزيرين "سيبقيان على اتصال وثيق في الايام المقبلة".
وفي وقت سابق الاحد، قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس إن الولايات المتحدة ستتعاون مع فرنسا لتكثيف الغارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وذلك بعد هجمات في باريس أودت بحياة 129 شخصا.
وأضاف رودس في مقابلة أجرتها معه محطة إن.بي.سي الأمريكية على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا إن إرسال أسلحة مباشرة لمقاتلين على الأرض في سوريا والعراق يحقق نجاحا على ما يبدو في الحرب ضد الدولة الإسلامية.
ولفت رودس إلى انه في حال قررت فرنسا اللجوء إلى المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الاطلسي، التي تنص على ان أي هجوم على عضو في الحلف هو هجوم على جميع اعضائه، فإن الولايات المتحدة ستدعمها “تماما”.
واشار إلى “اننا على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري لدعم فرنسا في هذه المرحلة المأسوية”.
وقال “لدينا في الاصل تنسيق عسكري وثيق في العراق وسوريا. نحن مستعدون لتعزيزه”، مشيرا إلى أن لدى فرنسا ضابطين كبيرين في مركز القيادة المركزية الامريكية لقيادة الحملة الجوية ضد تنظيم الجولة الاسلامية في العراق وسوريا.
واوضح “نحن نبحث في كيفية بذل الجهود مع فرنسا في الايام المقبلة لضمان احقاق العدالة (بحق من ارتكبوا) هذا الهجوم والتأكد من عدم وجود ملاذ آمن” لهم.
وعلى صعيد منفصل قال رودس للصحفيين إن الدولة الإسلامية تطمح لشن هجمات على أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لكنه قال إنه لا يوجد أي تهديد جدي ضد الولايات المتحدة.
وقال الجيش الأمريكي يوم الأحد إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 18 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق يوم السبت.
وذكر بيان للجيش أن ست ضربات نفذت في سوريا وأصابت أهدافا شملت مركبة وموقعا لتوزيع الأموال وأن 12 ضربة نفذت في العراق استخدمت فيها طائرات هجومية وقاذفة ومقاتلة بالإضافة إلى طائرات موجهة عن بعد.