قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن جبهة النصرة ما زالت هدفا للطائرات الأمريكية والروسية في سوريا على الرغم من قرارها قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام.
وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن إعلان جبهة النصرة يمكن أن يكون ببساطة مجرد تغيير للمسميات وإن الولايات المتحدة ستحكم عليها من تصرفاتها وأهدافها وعقيدتها.
وقال كيربي أيضا إن الإجراءات الإنسانية التي تتخذها روسيا وسوريا في حلب يوم الخميس تبدو وكأنها في الحقيقة محاولة لإجلاء المدنيين قسرا ولدفع الجماعات المسلحة على الاستسلام.
وبدوره ايشا، اعلن رئيس القيادة الاميركية الوسطى الجنرال جو فوتل ان جبهة النصرة ما تزال تشكل في الواقع تهديدا وانها على علاقة بتنظيم القاعدة رغم اعلانها فك ارتباطها بالتنظيم الجهادي.
وقال خلال منتدى امني في اسبن في ولاية كولورادو "ان هذه المنظمات ماكرة للغاية، وتتمتع بمرونة في شكل غير عادي.ينبغي ان نتوقع قيامها باشياء".
واضاف فوتل الذي يشرف على القوات الاميركية في سوريا والعراق وافغانستان "يمكنهم اضافة فرع لشجرة، وجعله مختلفا قليلا، لكن هذا الفرع يجد جذوره في ايديولوجية ومفهوم اصولي. ووسط كل هذا، فانها لا تزال تنظيم القاعدة".
وتابع "يتعين علينا مواصلة الاهتمام بهم على الامد الطويل، لا يمكننا ان نعتمد فقط على ما يفعلونه اليوم".
واعلنت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، فك ارتباطها بالتنظيم الذي قاتلت تحت رايته منذ 2013 وذلك بلسان زعيمها ابو محمد الجولاني الذي كشف وجهه للمرة الاولى في شريط فيديو.
وفي الشريط الذي بثته قناة الجزيرة القطرية اعلن الجولاني، زعيم ثاني اكبر تنظيم جهادي في سوريا، تغيير اسم النصرة الى "جبهة فتح الشام".
