واشنطن تنوي التصعيد واوباما يربط الاطاحة بالاسد بوجود داعش

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2014 - 05:36 GMT
اوباما يربط الاطاحة بالاسد بوجود داعش
اوباما يربط الاطاحة بالاسد بوجود داعش

ذكرت شبكة تلفزيون سي إن إن يوم الاربعاء ان الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب من مستشاريه اجراء مراجعة لسياسة ادارته بشان سوريا بعد ان توصل الي انه ربما لن يكون من الممكن انزال الهزيمة بمتشددي تنظيم الدولة الاسلامية بدون إزاحة الرئيس السوري بشار الاسد.

واضافت الشبكة التلفزيونية نقلا عن مسؤولين امريكيين بارزين ان فريق اوباما للامن القومي عقد اربعة اجتماعات على مدى الاسبوع المنصرم لتقييم كيف يمكن لاستراتيجة الادارة ان تكون منسجمة مع حملتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على اجزاء واسعة في سوريا والعراق.

ونسبت سي إن إن الي مسؤول بارز قوله "الرئيس طلب منا ان ندرس مجددا كيف يمكن تحقيق هذا الانسجام... مشكلة سوريا المستمرة منذ وقت طويل يفاقهما الان حقيقة انه لكي ننزل هزيمة حقيقية بتنظيم الدولة الاسلامية فاننا نحتاج ليس فقط الي هزيمته في العراق بل ايضا هزيمته في سوريا."

وأبلغ مسؤول بمجلس الامن القومي بالبيت الابيض رويترز "الاستراتيجية فيما يتعلق بسوريا لم تتغير."

وقال المسؤول ان فريق اوباما للامن القومي "يجتمع بشكل متكرر لتقرير افضل السبل لتنفيذ الاستراتيجية التي حددها هو (اوباما) للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية من خلال بضع وسائل ضغط عسكرية وغير عسكرية."

واضاف قائلا "في حين يبقى التركيز المباشر على طرد تنظيم الدولة الاسلامية من العراق فإننا وشركاءنا في الائتلاف سنواصل ضرب الدولة الاسلامية في سوريا لحرمانه من ملاذ آمن وتعطيل قدراته الهجومية."

ومشير الي ان اوباما اوضح ان الاسد فقد شرعيته قال المسؤول "الي جانب جهودنا لعزل ومعاقبة نظام الاسد فاننا نعمل مع حلفائنا لتعزيز المعارضة المعتدلة."

الى هنا قال وزير الدفاع الامريكي تشاك هاجل يوم الخميس إن الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد ستتصاعد مع تحسن أداء القوات البرية العراقية وكفاءتها.

ودافع هاجل عن استراتيجية الولايات المتحدة اثناء جلسة لمجلس النواب قائلا "مع استجماع الجيش العراقي لقواه ستتسارع وتيرة الحملة الجوية لتحالفنا وشدتها جنبا الى جنب."