خبر عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مكتب نتنياهو ومقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، ضمن ...

واشنطن تنفي التفاوض مع داعش وتؤكد مطاردتها للتنظيم الارهابي

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2017 - 09:42 GMT
ماتيس: سنحارب داعش "طالما ظلوا يريدون القتال"
ماتيس: سنحارب داعش "طالما ظلوا يريدون القتال"

نفت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، أن يكون التحالف الدولي تفاوض مع "إرهابيين"، وأكدت أنها لم تكن جزءا من النقاشات التي أدت إلى خروج عناصر تنظيم داعش وعائلاتهم من الرقة السورية قبل أسابيع.
نفي البنتاغون، التي أوردته مراسلة سكاي نيوز عربية، جاء ردا على سؤال بشأن مدى صحة تقارير إعلامية تحدثت عن صفقة تمت لخروج عناصر داعش من الرقة.

وأوضح البنتاغون أن شركاء محليين هم من قاموا بذلك "لحماية أرواح الأبرياء والسماح لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف بالتركيز على هزيمة داعش في الرقة والتقليل من الإصابات بين المدنيين"، وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية "دققت وتحرت في هويات من غادروا".

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن تنظيم داعش سيبقى يمثل تهديدا إرهابيا، حتى بعد تحرير ما تبقى من الأراضي العراقية والسورية، مشيرة إلى أنها ستواصل دعم الشركاء في البلدين لمواجهة هذا التهديد.

وأشار البنتاغون إلى أن هذا الدعم سيتمثل في استمرار مهام التدريب وتقديم الاستشارات وتبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات اللوجستية.

كما لفت البنتاغون إلى دور "شركائنا المحليين الذين سيتولون أمن الحدود والأمن المحلي، وستزداد أهمية ذلك بالنظر إلى تغير شكل التهديد الذي سيمثله داعش".

واعتبر أن الاستخبارات "ستكون ساحة معركة مهمة بالنظر إلى حاجتنا في مواصلة الضغط على آلة الدعاية الإعلامية لداعش، التي تراجعت بالفعل، لكنها لا تزال قادرة على تسميم العقول القابلة لذلك ونشر الكراهية محليا ودوليا".

في الاثناء قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الجيش الأميركي سيحارب متشددي تنظيم داعش في سوريا "طالما ظلوا يريدون القتال" ليشير بذلك إلى دورعلى المدى البعيد للقوات الأميركية بعد خسارة المتشددين السيطرة على كل الأراضي الخاضعة لهم.
وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين "لن نغادر في الحال"، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر "إحراز عملية جنيف تقدما".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في البنتاغون "يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي".

وماتيس، الجنرال السابق في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم داعش وإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا.

وأوضح "سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسي"، مشددا على أن الانتصار على تنظيم داعش سيتحقق "حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره".

والسبت أعلنت الولايات المتحدة وروسيا أنهما اتفقتا في بيان رئاسي مشترك على أن "لا حل عسكريا" في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز بين رئيسيهما على هامش قمة إقليمية في فيتنام.

وقال البيان إن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين "اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري"، مضيفا أن الجانبين أكدا "تصميمهما على دحر تنظيم داعش" المتطرف.

وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.