اكدت واشنطن تأييدها ما اعتبرته "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها"، عقب شن الاخيرة حملة عسكرية واسعة ضد لبنان اثر خطف حزب الله اثنين من جنودها، فيما نددت روسيا وفرنسا بالهجمات الاسرائيلية على "البنى التحتية المدنية" في لبنان وغزة.
وهاجمت الطائرات الاسرائيلية مطار بيروت وقتلت 47 مدنيا في هجمات في جنوب لبنان الخميس في توسيع للاعمال الانتقامية بعد ان اسر مقاتلو حزب الله اللبناني جنديين في اشتباك حدودي يوم الاربعاء.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تحث الاطراف على ضبط النفس لتجنب مزيد من التصعيد.
لكن المتحدث اكد تأييد واشنطن لما اعتبره حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ومن جانبها، نددت روسيا بالهجمات الاسرائيلية على "البنى التحتية المدنية" في لبنان وغزة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين في بيان الخميس "لا يمكن ان نفهم وان نبرر استمرار اسرائيل في تدمير البنى التحتية في لبنان والاراضي الفلسطينية"، منددا "باللجوء غير المتناسب الى القوة" من قبل الجيش الاسرائيلي.
وتابع المتحدث باسم الخارجية الروسية "كذلك فان كل اشكال الارهاب وعمليات خطف الجنود امور غير مقبولة على الاطلاق".
وخلصت الوزارة الروسية الى القول "ينبغي على كافة الاطراف المعنية بالوضع الحالي ان تتخذ اجراءات سريعة لوضع حد لانزلاق المنطقة نحو نزاع مفتوح".
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان الهجمات الاسرائيلية في لبنان والتي شملت قصف مطار بيروت هي "عمل حربي غير متناسب".
وقال دوست بلازي لمحطة اذاعة اوروبا 1 "على مدى عدة ساعات وقع قصف لمطار بلد يتمتع بسيادة كاملة."
كما ندد دوست بلازي بقيام حزب الله باطلاق صواريخ على شمال اسرائيل وخطف الجنديين قائلا ان هذه الاعمال "غير مسؤولة".
وقال "الحل الوحيد هو العودة الى العقل من الجانبين." واضاف "اننا ندعو الى خفض التوتر."
وقال ان فرنسا تدعم "مطالب لبنان باحالة (الموضوع) الى مجلس الامن الدولي في أقرب وقت ممكن" مضيفا ان مخاطر اندلاع حرب اقليمية قائمة "تماما".