انتقدت الولايات المتحدة بقوة يوم الثلاثاء مد العمل بقانون الطواريء في مصر الذي يعطي الحكومة سلطات واسعة لتقليص الحريات المدنية وذلك رغم تعهد الرئيس حسني مبارك باستبداله بتشريع لمكافحة الارهاب.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية "نريد بالتأكيد من الرئيس مبارك وحكومته الوفاء بهذا التعهد. لذا ففيما يتعلق بهذا الاجراء بصفة خاصة لا يسعني ان اقول الا اننا خاب املنا."
وحالة الطواريء سارية في مصر منذ عام 1981 الذي شهد اغتيال الرئيس أنور السادات بأيدي متشددين اسلاميين وتولي مبارك الحكم. وكان العمل بالقانون ينتهي في بداية يونيو حزيران المقبل لكن مد العمل به يوم الاثنين لمدة عامين.
وكانت الولايات المتحدة اكبر الدول المانحة للمساعدات لمصر قد دعت العام الماضي الى الغاء قانون الطواريء الذي يسمح للحكومة باعتقال افراد دون توجيه اتهامات اليهم ويقيد الحريات المدنية.
وقال مكورماك ان الولايات المتحدة تدرك ما تواجهه مصر من مشكلات تتعلق بالارهاب لكنه اشار الى امكانية سن تشريع يستهدف هذا الخطر بالتحديد ويحترم ايضا حرية التعبير وحقوق الانسان.