واشنطن تكتفي باعتبار المستوطنات ضد السلام

تاريخ النشر: 14 يونيو 2008 - 05:08 GMT
البوابة
البوابة

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الموجود في باريس إن الإعلان بشكل متكرر عن مشاريع لبناء مساكن جديدة في أحياء استيطانية في القدس الشرقية لا يحسن الأجواء بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف ماكورماك في تصريح للصحفيين أن الموقف الأميركي واضح من الاستيطان الإسرائيلي ومن ضرورة احترام الإسرائيليين لالتزاماتهم بموجب خارطة الطريق.

من جهة أخرى، ينتظر وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى القدس مساء اليوم السبت لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين حول مفاوضات السلام. غير أن من المتوقع أن تواجه في ظل إعلان إسرائيل عن رغبتها في بناء 1300 وحدة سكنية في القدس الشرقية موجة غضب من الجانب الفلسطيني الذي يعتبر الاستيطان في تلك المنطقة تدميرا لعملية السلام.

وفي السياق ذاته، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إسرائيل بالسعي لإفساد عملية السلام عبر مواصلة إقامة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية رغم تعهداتها منذ عام 2003 بوقف الاستيطان، مؤكدا أن هذا النهج يضعف مصداقية إسرائيل في سعيها لتحقيق السلام .

هذا ورحب فياض في تصريحات أدلى بها على هامش أعمال الملتقى الاقتصادي التركي العربي الثالث الذي اختتم أعماله في اسطنبول الجمعة، رحب بالمفاوضات غير المباشرة الجارية بين سوريا وإسرائيل برعاية تركيا.

وأكد فياض أن تسوية قضية الجولان ستنعكس إيجابيا على القضية الفلسطينية، وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط أجمع.