واشنطن تقر بالآثار السلبية على الفلسطينيين نتيجة وجود اسرائيل

تاريخ النشر: 14 مايو 2008 - 02:59 GMT
أكد الرئيس بوش على العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة والدولة العبرية، مشيرا إلى أنه سيتطرق خلال الكلمة التي يلقيها الخميس أمام الكنيست إلى مستقبل الشراكة بين البلدين خلال السنوات الـ60 المقبلة.

وأضاف بوش في كلمة مقتضبة في مطار بن غوريون في تل أبيب حيث استقبله الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء أيهود أولمرت: "إننا نشعر بالفخر ونحن نؤكد الصداقة بين شعبينا، ويسرنا أن نشارككم احتفالاتكم بالذكرى الـ60 لدولة إسرائيل. لقد واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل تحديات كبيرة عند تأسيسهما، وظلتا تعتمدان على مبادئ متماثلة حققت لهما النجاح".

من جانبه قال أولمرت: "لقد وقفت أميركا إلى جانبنا في كل منعطف مهم في حياة دولتنا الوليدة، ووقفت إلى جانبنا في أوقات الأمل وفي لحظات الأزمات. ومنذ أن تولى الرئيس بوش السلطة قبل ثمان سنوات تقريبا ظل أقرب حليف وأهم شريك بالنسبة لنا".

من ناحية أخرى قال ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي الذي يرافق الرئيس بوش في جولته الحالية في المنطقة إن احتفال إسرائيل بالذكرى الـ60 لتأسيسها حدث عظيم، ولكن الأميركيين يدركون أيضا أن ذلك الحدث تسبب في مصاعب للعديد من الفلسطينيين.

وأضاف هادلي: "سيؤكد الرئيس مجددا التزامه الشخصي بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيشجع الجهود المستمرة الرامية لتطبيق حل الدولتين المتمثل في دولة ديموقراطية في إسرائيل ودولة ديموقراطية في فلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام".

بالمقابل، أعلن تسعة نواب يمثلون المجموعة العربية في الكنيست الإسرائيلي أنهم سيقاطعون خطاب بوش الذي سيلقيه الخميس بمناسبة الذكرى الـ60 لقيام دولة إسرائيل. وفي قطاع غزة، قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس إن الرئيس بوش غير مرحب به في المنطقة.

وأضاف الزهار في كلمة في احتفال أقيم في غزة بذكرى حرب عام 1948 "إننا لا نعيش أوهام السلام المزعوم ولا تخيفنا قوى الدمار والخراب ولا غزارة الدم المراق ولا جسامة التضحيات، وها نحن القوى المقاومة أفرادا ومؤسسات، وعائلات وفصائل نجدد عهدنا على العودة، ونعمل من أجلها ونبشر بها ".

وتأتي زيارة بوش إلى إسرائيل بينما يواجه رئيس الوزراء تحقيقات تجريها معه الشرطة للاشتباه في تقاضيه رشاوى من رجل أعمال أميركي عندما كان رئيسا لبلدية القدس قبل عدة سنوات. ويرى ريوفان هازن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية أن أولمرت لم يعد يحظى بثقة مواطنيه.

وأضاف هازن: "تشير استطلاعات الآراء المتوفرة لدينا حاليا إلى أن معظم الإسرائيليين لا يعتقدون أنه بريء، ويرون أنه ينبغي عليه التنحي من منصبه".