أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء، عزمها العمل الوثيق مع فرنسا لضمان إنجاح عقد مؤتمر دولي، كامل الصلاحيات، للسلام في باريس الشهر المقبل، لوضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحديد جداول زمنية للمفاوضات.
وأعلنت اللجنة أنها درست، في اجتماع عقدته برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء أمس الثلاثاء، الخطوات المُتطلبة للمرحلة القادمة استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان والاستراتيجية الفلسطينية المُعلنة بخصوص الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني ومبدأ الدولتين على حدود 1967، ولجعل عام 2017 عاماً لإنهاء الاحتلال.
وطلبت اللجنة التنفيذية من المجلس القضائي للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق قضائي فوري حول الاستيطان الإسرائيلي، وأعادت مُطالبتها لدول العالم بالمقاطعة التامة والشاملة للمستوطنات الإسرائيلية في مختلف المجالات.
اميركا تقدم روؤيتها للسلام
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن الوزير جون كيري سيقدم في خطاب يلقيه الأربعاء "رؤية شاملة" لكيفية إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضاف " نحن لم نتخل عن عملية السلام وأعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب ألا يتخلوا عنها أيضا". وأوضح تونر أن كيري يرى أن "من واجبه في الأسابيع والأيام الأخيرة بصفته وزيرا للخارجية أن يقدم ما يعتقد أنه الطريق نحو حل الدولتين". وسيلقي كيري خطابا في وزارة الخارجية أمام العديد من الضيوف، بينهم عدد من الدبلوماسيين الموجودين في واشنطن.
واستدعت إسرائيل الأحد ممثلي الدول التي أيدت قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف الأنشطة الاستيطانية، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعا مع السفير الأميركي دانيل شابيرو بعد يومين على امتناع واشنطن عن التصويت على القرار.
وتبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، ما مكن المجلس من تبنيه.