واشنطن: تفجير قبة مسجد العسكرية عمل داخلي واعتقال 15 رجل أمن

تاريخ النشر: 13 يونيو 2007 - 04:27 GMT
كشف مصدر عسكري أمريكي أن السلطات العراقية تملك أدلة تفيد أن تفجير قبة مسجد العسكرية في سامراء الأربعاء عمل داخلي، اعتقل على إثره 15 من عناصر الأمن العراقي.

عمل داخلي

ورجح الجنرال بينجامين ميكسون، قائد فرقة القوات متعددة الجنسيات-شمال، تواطؤ عناصر الأمن العراقي، التي تقوم على حراسة المزار المقدس، وذلك بمساعدة أو مشاركة عناصر القاعدة مباشرة في التفجير.

وكان مسلحون مجهولون قد فجروا الأربعاء مأذنتي مزار "القبة الذهبية" الذي يحتضن مرقدي الإمامين حسن العسكري وعلي الهادي المقدسين لدى الطائفة الشيعية، في مدينة سامراء، وفق ما أكدته الشرطة العراقية ومسؤول أمني.

التفجير وقع قرابة الساعة التاسعة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي للبلاد، رغم وجود قوة من الشرطة في محيط المزار، حسب ما قاله مسؤولون.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن مسؤولا أمنيا في العاصمة بغداد طالب بعدم الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع، أكد وقوع التفجير الذي قد يؤدي إلى مزيد من الاقتتال المذهبي في البلاد. وأشارت تقارير أولية إلى وقوع ضحايا جراء التفجير.

يُذكر أن مزار الإمامين العسكري والهادي كان دمر في فبراير/شباط الماضي، في تفجير نحت مسؤوليته على جماعات مسلحة على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة، وإن لم يمس مأذنة ومحيط المزار أي ضرر. ومنذ ذلك الحادث تفرض الشرطة العراقية طوقا أمنيا حول المكان.

ويحتضن المزار ضريحي الإمامين علي الهادي (الإمام العاشر الذي توفي عام 868 ميلاديا) ونجله حسن العسكري (الإمام الحادي عشر الذي توفي عام 874 ميلاديا)، واللذان يتحدران من نسب الرسول محمد ويعتبرهما الشيعة خليفين له.

ويقع المزار بالقرب من مكان يعتقد أن الإمام الثاني عشر محمد المهدي اختفى فيه. ويعتبر المهدي نجل وحفيد الإمامين الهادي والعسكري. وتؤمن الطائفة الشيعية بعودة الإمام المهدي للأرض لإعادة العدل.

مقتل 10 آلاف شرطي عراقي خلال 18 شهراً

الى ذلك كشف المسؤول عن تدريب أجهزة الأمن العراقية الجنرال الأميركي مارتن ديمبسي عن مقتل 10 آلاف شرطي عراقي خلال الـ 18 شهرا الماضية في حين ترك 22 ألفا الخدمة إما بسبب سياسة التطهير او الخوف من انعدام الأمن او قلة الراتب. واعتبر أن «هذه الأرقام تمثل ضربة لخطة تأهيل القوات العراقية لجعلها قادرة في نهاية المطاف على السيطرة على الأوضاع الأمنية». ولفت إلى ان هناك مؤشرات فساد لا تزال داخل جهاز الشرطة العراقية.