واشنطن تغلق سفارتها في اليمن أمام الجمهور لدواع أمنية

تاريخ النشر: 08 مايو 2014 - 05:22 GMT
ارشيف
ارشيف

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء غلق سفارتها في اليمن امام الجمهور مشيرة إلى “الهجمات الاخيرة على مصالح غربية” في هذا البلد الذي تتمركز فيه شبكة القاعدة الاسلامية المتطرفة.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان جاء بعد يومين من مقتل فرنسي في الحي الدبلوماسي بصنعاء، ان هذه “الهجمات (..) والمعلومات التي تلقيناها مقلقة بما يكفي لاتخاذ هذه الاجراءات الاحتياطية”.

واضاف البيان “نواصل تقييم الوضع الأمني يوميا وسوف نعيد فتح السفارة أمام الجمهور عندما يصبح الوضع الأمني ملائما”. وكانت السفارة الاميركية قد اغلقت ابوابها أمام الجمهورية في صنعاء عدة اسابيع في اب/ اغسطس الماضي.

واوضح البيان ان الاغلاق هذه المرة “موقت” لا يطال الخدمات التي تقدم للرعايا الاميركيين والاجانب.

وجاء هذا القرار المفاجىء في نفس اليوم االذي قتلت فيه قوات الامن اليمنية بالرصاص المسؤول المفترض عن قتل فرنسي الاثنين في صنعاء.

وكانت السطات اليمنية اعلنت مقتل شخص وصفته بانه (الرأس المدبر) و”المنفذ” لعدد من العمليات “الارهابية” لاسيما قتل المواطن الفرنسي الذي يعمل في شركة أمنية خاصة الاثنين في صنعاء، بحسبما افادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية الاربعاء.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر مسؤول في اللجنة الامنية العليا في اليمن ان الاجهزة الامنية رصدت وداهمت “خلية إرهابية تخصصت في القيام بإعمال الاختطافات والإغتيالات التي تستهدف الأجانب العاملين في اليمن”.

وافاد المصدر ان الاشتباكات مع اعضاء الخلية ادت الى “مصرع مسؤول تلك الخلية المدعو وائل عبدالله مسعود الوائلي والذي كان الرأس المدبر والمنفذ لعدد من الجرائم الإرهابية حيث كان المشرف على مقتل المواطن الفرنسي” الاثنين في صنعاء.

وبات الدبلوماسيون الاجانب وخصوصا الاوروبيين اكثر تعرضا من السابق لهجمات المسلحين في صنعاء.

وآخر هذه الهجمات استهدف في نيسان/ ابريل دبلوماسيا المانيا اصيب بجروح وتمكن من الافلات من محاولة خطفه في مكان غير بعيد عن سفارة المانيا.

وخطف بريطانيان والماني في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير الماضيين.

ويعاني اليمن، حيث ينتشر السلاح في يد السكان وينشط تنظيم القاعدة، من موجة عنف دامية.