علقت واشنطن مشاركة إسرائيل في مشروع مشترك لانتاج طائرة مقاتلة جديدة احتجاجا على صفقات اسلحة للدولة العبرية مع الصين، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن مصادر اميركية.
وضمت وزارة الدفاع الاميركية اسرائيل الى الشركاء الاجانب في مشروع تطوير المقاتلة اف-35 عام 2003.
وبموجب هذا الاتفاق تم التعهد لاسرائيل بان تكون اول مشتر للطائرات الحربية المتطورة المقرر انتاجها خلال العقد المقبل قبل بيعها الى اي دولة اخرى غير مشاركة في المشروع.
ولكن الصحيفة قالت ان واشنطن علقت مشاركة اسرائيل في المشروع قائلة انها انتهكت حظر صادرات اميركي بتطويرها اسطول الصين من طائرات (هاربي) التي زودتها بها اسرائيل وهي طائرات هجومية بلا طيار.
وعارضت الولايات المتحدة التي تمنح اسرائيل 2.9 مليار دولار كمساعدات سنويا مبيعات اسرائيل السابقة لبكين على أساس ان هذه التكنولوجيا قد تستخدم ضد حليفتها تايوان في أي صراع.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولبن في السفارة الامريكية في تل ابيب للتعليق على تقرير معاريف.
ونفت اسرائيل أي تجاوزات في صفقة طائرات هاربي ووصفتها بأنها مجرد عمليات صيانة دورية. ورفضت وزارة الدفاع الاسرائيلية التعليق على تقرير معاريف واكتفت بالقول ان العلاقات مع الولايات المتحدة جيدة.
وقالت متحدث باسم الوزارة "علاقاتنا مع الولايات المتحدة قوية ونجري محادثات لتسوية سوء التفاهم الذي حدث نتيجة صفقة (طائرات) هاربي."
وقالت صحيفة "ديفنس نيوز" المتخصصة في أخبار الصناعات الدفاعية ان الطائرات الجديدة التي من المتوقع ان تتكلف 100 مليون دولار للطائرة الواحدة ستكون قادرة على القيام بمهام المقاتلة والقاذفة والاستطلاع في آن واحد.