واشنطن تعزز خططها لدعم المقاتلين السوريين والمعارضة تنفي إستهداف الأرمن

تاريخ النشر: 05 أبريل 2014 - 07:16 GMT
البوابة
البوابة

قال مصدران أمنيان أمريكيان الجمعة إن الولايات المتحدة تضع اللمسات الأخيرة على خطة لزيادة تدريب مقاتلي المعارضة السورية وإرسال شحنات من الأسلحة الصغيرة لهم وذلك في الوقت الذي تكسب فيه القوات الحكومية السورية زخما بعد إنهيار محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وقال المسؤولان المطلعان على الخطة لرويترز إن الولايات المتحدة ستزيد المساعدات وسترسل هذه الشحنات لجماعات المقاتلين المعتدلة والتي تتواجد معظمها في الأردن بالإضافة إلى الحدود الجنوبية السورية.

وأضاف المسؤولان إن من المرجح أن تكون تلك الإمدادات الإضافية متواضعة ولن تشمل صواريخ أرض جو مما يثير تساؤلات بشأن التأثير في حرب أهلية أودت بحياة ما يقدر بنحو 136 ألف شخص وحولت تسعة ملايين شخص إلى لاجئين وتهدد بزعزعة إستقرار المنطقة.

وكان مقاتلو المعارضة السورية قد حثوا إدارة الرئيس باراك أوباما على توفير أسلحة متطورة تشمل صواريخ أرض جو وممارسة ضغوط عسكرية أقوى على الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا والذي كثف قصف الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الأشهر الأخيرة.

ولكن المسؤولين قالا إن الولايات المتحدة تخشى من إحتمال وصول الأسلحة المتطورة التي ترسل إلى مقاتلي المعارضة المؤيدين للغرب إلى جماعات إسلامية متشددة يمكن أن تستخدمها لمهاجمة إسرائيل أو طائرات مدنية موضحين سبب عدم إشتمال المساعدات على صواريخ أرض جو .

وقال مسؤول حكومي سابق على إطلاع على الخطة إن التدريب سيتم على دفعات صغيرة ومن المرجح إشتراك حلفاء للولايات المتحدة ومن بينهم السعودية والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

وقال المصدران إنه على الرغم من قبول إدارة أوباما أن هذه الخطة لن تغير مجرى الصراع بشكل حاسم ضد الأسد فإن المساعدات الأمريكية قد تحسن فرص أن يكون للولايات المتحدة حلفاء بين القوى الثورية المنتصرة في حالة خلع الأسد.

الأرمن في كسب

نفي المحلس الوطني السوري  المعارض أن يكون المواطنين السوريين الأرمن قد تعرضوا لـ”مذبحة” في كسب شمالي اللاذقية غربي البلاد، أو لكنائسهم.

وقال المجلس في بيان له إن “جميع الجهات السياسية والإعلامية والعسكرية والإغاثية السورية والدولية الموجودة في كسب وبعد تدقيق واستقصاء للوضع، تؤكد أن أحداً لم يتعرض للمواطنين السوريين الأرمن في كسب، ولا لكنائسهم أو مؤسساتهم الثقافية”.

وأضاف البيان أن “مواقع التواصل الاجتماعي تشهد حملات تضامن مزيفة مع مدينة كسب السورية وسكانها من المواطنين السوريين الأرمن، مشيرا إلى أن تلك الحملات تزعم ارتكاب مقاتلين معارضين للنظام السوري لمذبحة بحق المدنيين الأرمن في مدينة كسب”.

ومضى البيان قائلا “تؤكد جميع الجهات السياسية والإعلامية والعسكرية والإغاثية السورية والدولية الموجودة في كسب وبعد تدقيق واستقصاء للوضع، أن أحداً لم يتعرض للمواطنين السوريين الأرمن في كسب، ولا لكنائسهم أو مؤسساتهم الثقافية”.