أعربت ماري هارف الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، عن قلقها حيال أوضاع مسلمي “الروهينغيا” في ميانمار، مشيرة إلى أنهم “لم يحصلوا بَعْد على الحقوق التي يتعين منحها لهم”، بحسب قولها في الموجز الصحفي ليوم الخميس.
وشدَّدت المسؤولة الأمريكية، في معرض الرد على أسئلة الصحفيين حول العنصرية التي تمارس بحق الأقليات المسلمة في ميانمار، على ضرورة اتخاذ حكومة يانغون لخطوات جادة من أجل تحسين الظروف المعيشية لهؤلاء البشر”، لافتة إلى أنهم على اتصال دائم مع المسؤولين هناك بهذا الخصوص.
واستطردت هارف قائلة: “نحن نتابع عن كثب الأوضاع في ميانمار، ولا سميا بما يتعلق بمسلمي الروهينغيا. وكما تعلمون فإن تقارير حقوق الإنسان تؤكد أنهم لم يحصلوا على حقوق يتعين منحها لهم، ولازال يساورنا قلق بالغ حيال المعاملة التي يتعرضون لها، وحيال الأسباب التي تدفعهم إلى النزوح والهجرة”.
وفي سياق آخر تطرقت المسؤولة الأمريكية، إلى انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للإعلام الغربي، مشددة على دعمهم الكامل لحرية التعبير، مضيفة “ولقد سبق وأن قلنا إننا مازلنا قلقون حيال حرية التعبير في تركيا وحيال تدخل الحكومة”.
وأفادت أن الإعلام المستقل والحر بمثابة عنصر رئيس من عناصر المجتمعات الديمقراطية والمنفتحة”، قائلة نحن كدولة صديقة لتركيا وحليفة لها في الناتو، نناشد المسؤولين الأتراك، أداء أعمالهم بشكل يتسق مع القيم الديمقراطية”.
جدير بالذكر أن ما يقارب من 280 شخص غالبيتهم من المسلمين، قد لقوا حتفهم في أعمال عنف استهدفت الأقلية المسلمة في حزيران/ يونيو 2012 بميانمار، واضطر الآلاف منهم إلى ترك منازلهم التي تعرضت للحرق، فيما يحاول الآلاف منهم سنويا الهجرة عبر البحر إلى دول الجوار، للهروب من أعمال العنف والعنصرية التي ترتكب بحقهم.