واشنطن تعتبر الرد السوداني على رسالة بوش غير مرض

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2006 - 09:58 GMT

 

وصفت وزارة الخارجية الأميركية الرد الرسمي للسودان على رسالة شخصية بعث بها الرئيس جورج بوش الي الخرطوم لقبول قوة للأمم المتحدة في دارفور بأنه "غير مُرض".

واجتمع وزير الخارجية السوداني لام أكول مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في واشنطن يوم الاثنين وسلمها رد الرئيس عمر حسن البشير على نداء بوش الي السودان للسماح لقوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بأن تحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي تحاول إنهاء العنف في دارفور.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية "تلقينا فحوى الرد السوداني وهو غير مُرض."وزارت المبعوثة الامريكية جيندايي فرايزر الخرطوم الشهر الماضي لتسليم رسالة بوش الى البشير. وفي لفتة دبلوماسية جافة فيما يبدو لم يستقبل بوش وزير خارجية السودان لسماع رد البشير.وقال مكورماك "بالقطع فان الرئيس بوش لن يجلس هناك ويستمع الي الرد الذي نقله وزير الخارجية هذا الي وزيرة الخارجية."

واضاف ان أكول حاول التركيز على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة بدلا من قبول قوة للامم المتحدة عندما ينتهي التفويض الممنوح للاتحاد الافريقي في دارفور في الثلاثين من ايلول/سبتمبر ايلول.ومضى قائلا ان رايس "اوضحت ان تلك العلاقات لن تتحسن بالتأكيد في غياب مساندتهم لهذه القوة الدولية. وفي الواقع فان من المُرجح ان تسوء تلك العلاقات."وأصدر مجلس الامن الدولي قرارا الشهر الماضي يخول نشر أكثر من 20 ألفا من جنود الامم المتحدة في دارفور حيث قتل عشرات الالاف واجبر 2.5 مليون شخص على ترك ديارهم منذ تفجر القتال قبل ثلاثة اعوام ونصف العام.

وقالت الحكومة السودانية يوم الاربعاء ان الاتحاد الافريقي ليس له سلطة نقل مهمته الي الامم المتحدة وانه لا يمكن لأحد أن يحل محل القوة الافريقية البالغ قوامها سبعة آلاف جندي بدون موافقة الخرطوم.وجدد مكورماك قلق الولايات المتحدة من ان السودان يعزز قوات جيشه في دارفور وأنه شن هجمات جوية جديدة في المنطقة النائية في غرب البلاد.تتعرض ادارة بوش لضغوط قوية من جماعات دينية وجماعات لحقوق الانسان لبذل المزيد من الجهود لإنهاء ما تصفه الولايات المتحدة بالابادة الجماعية في دارفور. ويرفض السودان هذا الزعم.