واشنطن تطلب من الرئيس التركي تأجيل زيارته الى سوريا

تاريخ النشر: 15 مارس 2005 - 07:48 GMT

طلبت الولايات المتحدة من تركيا تأجيل الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس التركى احمد نجدت سيزر الى سوريا في نيسان/ابريل المقبل.

ونقلت صحيفة "صباح" التركية الاثنين عن مسؤول أميركي وصفته أنه رفيع المستوى قوله ان لواشنطن طموحات وتوقعات في أن يؤجل سيزر زيارته الى دمشق، الا أنه اشار الى أنه لم تصل للولايات المتحدة أي اشارات من القصر الجمهوري التركي حول تأجيل هذه الزيارة.

وأضاف المسؤول الأميركي "اننا ننتظر من تركيا ردا على سؤال في أي جبهة تقف تركيا ؟". وأكد أن تأجيل زيارة الرئيس التركي الى دمشق سوف تكون أمرا ايجابيا.

وأوضحت الصحيفة أن مصدرا مسؤولا في القصر الجمهوري التركي أكد في المقابل أنه لا توجد خطط لتأجيل زيارة سيزر في هذه المرحلة مشيرا الى أن أنقرة تتابع عن كثب التطورات الجارية فى المنطقة لكن الأعمال مستمرة بخصوص الاعداد لزيارة سيزر الى سوريا.

من جهة أخرى، أكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعتبران اكتفاء تركيا التي تعتبر جزءا من الحلف الأطلسي في متابعة التطورات في العلاقة بين الجانبين أمرا يفتح الطريق لتوتر غير متوقع في العلاقات الأميركية الأوروبية مع تركيا.

وأشار مصدر ديبلوماسي أوروبي للصحيفة إلى ان الموقف التركي أثار علامات استفهام خلال هذه المرحلة، مشيرا الى أن الاتحاد الأوروبي نقل لأنقرة بالطرق الدبلوماسية ضرورة تذكيرها دمشق بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 لكن أنقرة وعلى العكس لم تتخذ أى خطوة في هذا الاتجاه ولم تصدر أي تصريح بشأن هذا الموقف.

وكانت وزارة الخارجية التركية أصدرت بعد القرار السوري في الانسحاب من لبنان بيانا أعربت فيه عن ارتياحها وأكدت فيه على العلاقات الجيدة التي تتمتع بها سوريا ولبنان.

إلى ذلك، أعلن السفير الأميركي في تركيا أريك ايدلمان ضرورة أن يكون هناك إجماع كامل في الرأي بخصوص القرار 1559.

ولم يطالب ايدلمان تركيا بتأجيل زيارة رئيسها الى سوريا، ولكنه أشار ان واشنطن تأمل في أن تأخذ تركيا أيضا مكانها في المجتمع الدولي، وأن القرار يرجع بطبيعة الحال لتركيا في ما إذا كانت ستتجاوب مع المجتمع الدولي أم لا.