قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية يوم الجمعة ان الحكومة الاميركية طلبت عقد اجتماع مع السفير السوري لمناقشة مخاوف من بينها البرنامج النووي السوري المحتمل ودعم جماعات تصفها واشنطن بأنها ارهابية.
ويأتي هذا الطلب بعد تقرير لمفتشي الامم المتحدة يوم الخميس بانه تم العثور على جرافيت ومزيد من اثار اليورانيوم في عينات اخذت من موقع سوري تقول واشنطن انه مفاعل نووي جرافيتي كان مكتمل البناء تقريبا وقامت اسرائيل بتدميره في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2007.
وقال جودورن دوجايد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية انه طلب من السفير السوري في الولايات المتحدة عماد مصطفي الاجتماع مع القائم بأعمال رئيس ادارة شؤون الشرق الادنى بوزارة الخارجية الاسبوع المقبل.
واضاف ان"الاجتماع فرصة لاجراء حوار لبحث مخاوفنا مع السوريين.
"مازالت توجد خلافات رئيسية بين حكومتينا من بينها المخاوف المتعلقة بدعم سوريا لجماعات وشبكات ارهابية وحيازة سوريا لاسلحة نووية وغير تقليدية والتدخل في لبنان ووضع متدهور فيما يتعلق بحقوق الانسان."
وتدهورت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005 على الرغم من نفي سوريا لتورطها في هذه العملية.
وظلت التوترات بشأن دعم دمشق لحركة المقاومة الاسلامية/ حماس/ وحزب الله اللبناني واتهامات بان سوريا سمحت لمقاتلين اسلاميين بالتسلل الى العراق والشكوك حول برنامج نووي سري وهو ما تنفيه دمشق ايضا.
ولكن سوريا تأمل بتحسن العلاقات مع واشنطن في ظل الرئيس الجديد باراك اوباما. وقال الرئيس السوري بشار الاسد لصحيفة بريطانية هذا الاسبوع انه يأمل بتحسن العلاقات وان يرسل اوباما سفيرا الى سوريا قريبا.
وسحبت الولايات المتحدة سفيرها في عام 2005 بعد اغتيال الحريري.
وسيزور السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي سوريا في مطلع الاسبوع المقبل.
