اوردت صحيفة "هارتس" الاحد ان الخلاف بين الولايات المتحدة واسرائيل بسبب قيام هذه الاخيرة ببيع اسلحة الى الصين يزداد بعد اشهر من فرض عقوبات اميركية على مشاريع عسكرية مشتركة بين البلدين.
وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة طلبت معلومات عن اكثر من 60 عقدا حديثا لبيع السلاح الى الصين اضافة الى تقرير مفصل عن صادرات السلاح الاسرائيلية في شكل عام.
وفي انتظار ذلك جمد الاميركيون التعاون في مجال تصنيع مقاتلات ضمن مشروع "جوينت سترايك فايتر" المشترك وفي مجال اقامة انظمة مراقبة الكترونية لمصلحة القوات العسكرية البرية واوقفوا ايضا تسليم اجهزة مراقبة ليلية.
كما اشارت الصحيفة الى ان الاتصالات بين كبار مسؤولي وزارة الدفاع الاميركية ونظرائهم في اسرائيل "تشهد توترا" اذ تمتنع السلطات الاميركية عن الرد على الاتصالات الاسرائيلية.
ويتعلق الخلاف بطائرات بدون طيار اسرائيلية من نوع "هاربي كيلر" مخصصة لشن هجمات على محطات رادار بيعت الى الصين في التسعينات من القرن الماضي.
وضغطت الولايات المتحدة على اسرائيل لالغاء اتفاق لتطوير هذه الطائرات تخوفا من ان يتم استخدام التكنولوجيا الدفاعية الاميركية المتطورة في تلك المقاتلات ضد تايوان.
وامتنع وزير الدفاع الاسرائيلي عن تأكيد هذه المعلومات او نفيها. وقالت المتحدثة باسمه راشيل اشكينازي ان "وزارة الدفاع تجري حوارا هادئا ومتواصلا مع الولايات المتحدة لازالة سوء الفهم ولا ترى ضروريا اعلانه على الملأ"..
وكانت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي افادت ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) طلبت استقالة المدير العام لوزارة الدفاع الاسرائيلية جنرال الاحتياط عاموس يارون.