واشنطن تضغط وسوريا تعزو التاخير في تدمير منشات الاسلحة الكيميائية لاسباب فنية

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 07:51 GMT
ارشيف/ قافلة لمفتشي الاسلحة الكيماوية في دمشق
ارشيف/ قافلة لمفتشي الاسلحة الكيماوية في دمشق

اعلنت سوريا الاربعاء ان التاخر في تدمير ما تبقى من منشآت لانتاج الاسلحة الكيميائية يعود الى اسباب فنية بينها تسليم المتفجرات، نافية عدم تعاونها في هذا المجال.
وكانت سوريا اكدت ان العمل على تدمير 12 عنبرا ونفقا سيبدأ في تشرين الثاني/نوفمبر، الا ان الشركة السورية التي تم اختيارها للقيام بهذه العملية انسحبت.
وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري انه تم اختيار شركتين اخريين الا ان الشركة المكلفة تدمير خمسة انفاق تنتظر تسليمها متفجرات ومعدات.
وصرح للصحافيين في مقر الامم المتحدة ان "الحكومة السورية تؤكد ان اي تاخير في التسليم هو مسؤولية الاطراف الدولية وليس مسؤولية الحكومة السورية".
واضاف ان "عملية تدمير 12 منشأة انتاج خاوية من المقرر ان تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي مع تدمير اول نفق".
وقال الجعفري ان هذه العملية من المقرر ان تنتهي بحلول حزيران/يونيو.
واستمع مجلس الامن الدولي الى التقرير النهائي من سيغريد كاغ التي تقود بعثة الامم المتحدة للتخلص من اسلحة سوريا الكيميائية بحسب اتفاق توصلت اليه روسيا والولايات المتحدة.
وقال سفير تشاد شريف محمد زين ان اعضاء المجلس ال15 اعربوا عن "قلقهم حيال ضرورة تدمير 12 منشأة انتاج متبقية واحترام الجدول الزمني للتدمير".
وتم نقل ما مجموعه 1300 طن من الاسلحة الكيميائية من سوريا ودمر معظمها على متن سفينة تابعة للبحرية الاميركية.
وبعد هجوم بغاز السارين في اب/اغسطس 2013 على مشارف دمشق القت معظم دول العالم بمسؤوليته على الحكومة السورية، وافق النظام على تسليم اسلحته الكيميائية.
ودعت الولايات المتحدة الأربعاء إلى تكثيف الرقابة على تدمير عشرات مواقع إنتاج الأسلحة الكيماوية في سوريا الذي تأخر شهورا عن مواعيده المقررة.
وقال مندوب الولايات المتحدة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بوب ميكولاك إنه لأمر "مخيب للآمال أن تدمير 12 منشاة لإنتاج الأسلحة الكيماوية التي أعلنتها سوريا تعثر وتأخر الآن عن موعده كثيرا." وتابع قائلا "من الواضح أن هناك ضرورة لمزيد من الرقابة."