اعلن السفير الأميركي لدى العراق بأن إعلان إبعاد 52 مرشحا يعني أن موعد تشكيل الحكومة العراقية المقبلة سيتأخر لوقت أطول في الوقت الذي اكد اياد علاوي الحاجة الى مراقبين اجانب في الانتخابات
وقال كريستوفر هيل إنه مر شهران حتى الآن بعد إجراء الانتخابات مما يدعو إلى القلق من بطء هذه العملية مضيفا أن ثمة من يعتقدون أنه آن الآوان للسياسيين أن يشرعوا في تشكيل تلك الحكومة.
وحصلت قائمة اياد علاوي على 91 مقعدا لتتقدم بفارق مقعدين على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال حلفاء علاوي انهم لا يعتقدون أن النتيجة النهائية للانتخابات ستتغير. وفي ظل النظام الانتخابي العراقي يمكن الاستعاضة عن العضو المستبعد في الائتلاف بعضو آخر من الحزب ذاته. ولكن أي تقليل في تمثيل القائمة العراقية سيشعل من جديد الغضب السني تماما كما حدث بعد أعمال العنف الطائفية التي وقعت بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.
وقال مصطفى الهيتي العضو الرفيع في قائمة العراقية التي يقودها علاوي إن قرار لجنة المراجعة القضائية مدفوع بدوافع سياسية وربما يقوض العملية الديمقراطية بأسرها في العراق.
وقال سعد الراوي وهو أحد تسعة مفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي تعد لجنة المراجعة جزءا منها إنه من المرجح أن يتم استبدال المرشح الذي تم ابطال ترشيحه بمرشح من كتلة العراقية وفق راديو سوا الاميركي
وأضاف الراوي أن الحكم الذي صدر يوم الاثنين والذي أثر على بضعة آلاف من الأصوات من غير المرجح أن يغير نتيجة الانتخابات. وقال إنه لا يعتقد أن هذا سيؤثر على عدد المقاعد الذي حصلت عليها الكتلة. وأضاف أن العراقية حصلت على ملايين الاصوات ولذلك فان خمسة آلاف إلى عشرة آلاف صوت لن تؤثر عليها.
وتأتي هذه القرارات قبل بدء اعادة فرز الاصوات في بغداد الاسبوع المقبل.. وهو ما قد يؤدي أيضا إلى تغيير النتيجة ويغضب السنة الذين رأوا في نجاح قائمة العراقية سندا لهم في القول إن لهم حجما سياسيا أكبر.
وقال علاوي يوم الاثنين للصحفيين في انقرة عقب لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن التطورات الأخيرة تبرز ضرورة وجود مراقبين أجانب مشيرا إلى أن الوقت قد حان كي تتدخل الامم المتحدة للاطمئنان على سير العملية الانتخابية.